تحديث الأخبار العالمية: الصين تعدم محتالين، والمكسيك تعالج التلوث، والمزيد
شهد هذا الأسبوع عدة أحداث عالمية مهمة، تتراوح بين حملة الصين على الجريمة الدولية والعمل البيئي في المكسيك وتصاعد الصراع في أوكرانيا.
أعدمت الصين أربعة أفراد يوم الاثنين بتهمة تورطهم في عصابة احتيال وقمار مقرها ميانمار. ووفقًا لشبكة سكاي نيوز، فقد اتُهم الأفراد الذين تم إعدامهم بإدارة مجمعات صناعية في منطقة كوكانغ في ميانمار، المتاخمة للصين، حيث زُعم أنهم شاركوا في عمليات قمار واحتيال في مجال الاتصالات. وشملت هذه العمليات عمليات خطف وابتزاز ودعارة قسرية وتصنيع وتهريب المخدرات، مما أدى إلى وفاة ستة أشخاص. وكان المتهمون قد حُكم عليهم بالإعدام في نوفمبر. وذكرت سكاي نيوز أن زعيم المجموعة، باي سو تشنغ، توفي بسبب مرض. جمعت العصابة أكثر من 4 مليارات دولار من خلال أنشطتها غير المشروعة.
في المكسيك، أعلنت الحكومة عن مجموعة واسعة من التكتيكات لمكافحة التلوث الصناعي، في أعقاب تحقيقات أجرتها صحيفة الغارديان كشفت عن مستويات عالية من التلوث في حي حول مصنع يعالج النفايات السامة الأمريكية. فرضت الحكومة غرامات قدرها 4.8 مليون دولار على المصنع. وذكرت صحيفة الغارديان أن هذا الإجراء يأتي بعد زيادة التدقيق في المخاوف بشأن التلوث في شمال مونتيري، وتحديداً حول مصنع Zinc Nacional.
في غضون ذلك، في أوكرانيا، حذر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من "إرهاب لوجستي" بعد سلسلة من الهجمات الروسية التي استهدفت البنية التحتية للسكك الحديدية. ذكرت قناة الجزيرة أن زيلينسكي أمر القادة العسكريين الأوكرانيين بالرد على الهجمات، التي شملت ضربة على قطار الأسبوع الماضي في منطقة خاركيف الشرقية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص. وذكر زيلينسكي أن القوات الروسية كثفت الهجمات على الطرق اللوجستية.
في أخبار أخرى، أعلن دونالد ترامب عن خطط لإغلاق مركز كينيدي في واشنطن العاصمة لمدة عامين، مما أثار جدلاً. ذكرت سكاي نيوز أن ترامب زعم أن المبنى "متهالك"، لكن المنتقدين يزعمون أن الإغلاق هو رد فعل على عمليات الإلغاء التي أعقبت قراره بإعادة تسمية النصب التذكاري لجون إف كينيدي. تم إنشاء مركز كينيدي، وهو مركز ثقافي وطني افتتح في عام 1971، من قبل الكونجرس باعتباره "نصبًا تذكاريًا حيًا" للرئيس الذي اغتيل. أثارت تصرفات ترامب غضب الكثيرين، بمن فيهم أفراد عائلة كينيدي.
أخيرًا، وسط تقلبات الأسعار في سوق المعادن الثمينة، ذكرت بي بي سي بيزنس تحذيرات لبائعي الذهب والفضة. شهد السوق "فقاعة" انفجرت يوم الجمعة الماضي، مما تسبب في انخفاض الأسعار بعد وصولها إلى مستويات قياسية تقريبًا. في حين أن المعادن الثمينة لا تزال أكثر قيمة من العام الماضي، ينصح الخبراء البائعين بتوخي الحذر من التعرض للخداع بسبب تقلبات تداول السلع. لاحظ برايان ليونارد، الذي باع طبقًا فضيًا في Hatton Garden Metals في لندن، تقلبات السوق بشكل مباشر.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment