قطعت مبادرة تشان زوكربيرج (CZI)، وهي مؤسسة خيرية أسسها الرئيس التنفيذي لشركة Meta، مارك زوكربيرج، وزوجته الدكتورة بريسيلا تشان، حوالي 70 وظيفة، تمثل حوالي 8٪ من قوتها العاملة، حيث تعيد تركيز جهودها على الأبحاث الطبية الحيوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وبحسب Fortune، فإن عمليات التسريح، التي حدثت بشكل أساسي في المقر الرئيسي للمنظمة في ريدوود سيتي في سان ماتيو، كاليفورنيا، تمثل تحولًا كبيرًا في أولويات CZI الخيرية.
في عام 2025، وضع زوكربيرج وتشان الأساس لهذا التحول، وأعادا تشكيل منظمتهما لإعطاء الأولوية للأبحاث الطبية الحيوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وشبكة Biohub التابعة لها. وبحسب Fortune، تشير هذه الخطوة إلى تراجع عن تركيز الزوجين السابق على التعليم وقضايا العدالة الاجتماعية. وأكد متحدث باسم CZI لـ Fortune إجراء تخفيضات في الوظائف.
وفي غضون ذلك، في أخبار أخرى، أصدرت وزارة العدل المزيد من السجلات المتعلقة بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والذي وصف نفسه بأنه محسن علمي، وفقًا لـ The Verge. وقد أدى هذا الإصدار إلى تكثيف التدقيق في العديد من الأفراد الأقوياء الذين ارتبطوا وتراسلوا مع إبستين، بمن فيهم بيل غيتس وإيلون ماسك والمؤسس المشارك لشركة Google سيرجي برين والرئيس السابق دونالد ترامب. تحتوي ملفات إبستين أيضًا على مزيد من المعلومات حول نشاط إبستين عبر الإنترنت، بما في ذلك الحظر الدائم من Xbox Live والمخاوف بشأن تحسين محركات البحث (SEO)، وفقًا لـ The Verge. صرح بيل غيتس بأن الاتهامات الواردة في ملفات إبستين "سخيفة للغاية"، وفقًا لـ The Verge.
في قطاع التكنولوجيا، ذكرت MIT Technology Review عن سوق مدني عبر الإنترنت تدعمه Andreessen Horowitz يسهل شراء وبيع المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ملفات التعليمات المخصصة لإنشاء التزييف العميق للمشاهير. ووجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد وجامعة إنديانا أن بعض هذه الملفات مصممة خصيصًا لإنشاء صور إباحية، على الرغم من حظر الموقع لهذا المحتوى. قام الباحثون بتحليل طلبات المستخدمين، أو "المكافآت"، على الموقع بين منتصف عام 2023 ونهاية عام 2024، مشيرين إلى أنه في حين أن معظم الطلبات كانت لمحتوى متحرك، إلا أن جزءًا كبيرًا منها سعى إلى التزييف العميق.
وبشكل منفصل، سلطت المناقشات على Hacker News الضوء على وجهات نظر مختلفة حول قيمة اختبار البرامج. وأعرب أحد المستخدمين، الذي تم تحديده باسم Kernighan، عن شكوكه حول فعالية الاختبارات في اكتشاف الأخطاء، خاصة في سياق مشاريع تطوير الويب مثل عربات التسوق ورمز تحويل البيانات. وأشار Kernighan إلى أنه في حين أن بعض الأطر، مثل Salesforce Apex، تتطلب اختبارات، إلا أنها غالبًا ما تبدو وكأنها "احتفال إضافي" وتفشل في معالجة الأسباب الجذرية للأخطاء، والتي غالبًا ما تنبع من سوء فهم معنى العلامات.
ذكرت Ars Technica عن صراع على السلطة في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) بشأن تعيين مديري المعاهد. تشير المقالة إلى أن الإدارات الرئاسية الجديدة مسؤولة عن ملء آلاف الوظائف في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية، بما في ذلك المناصب داخل الوكالات العلمية مثل NASA و NIH.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment