هذا مقال إخباري يجمع معلومات من المصادر المقدمة:
تصاعد التوترات الدولية مع ظهور صراعات على جبهات متعددة
تصاعدت التوترات الدولية على جبهات متعددة يوم الاثنين 2 فبراير 2026، مع غارات إسرائيلية في لبنان، وعمليات إعدام في الصين تتعلق بعمليات احتيال مقرها ميانمار، وصراع محتمل يلوح في الأفق بين إيران والولايات المتحدة، وجدل يحيط بمركز كينيدي في واشنطن العاصمة، ونشر مزيد من المعلومات المتعلقة بشركاء جيفري إبستين.
قصفت القوات الإسرائيلية قريتين في جنوب لبنان، كفر تبنيت وعين قانا، ودمرت مباني، بحسب قناة الجزيرة. وقعت الضربات وسط ما وصف بأنه "وقف إطلاق نار مزعوم". وزعم الجيش الإسرائيلي أن الأهداف كانت بنية تحتية لحزب الله.
وفي الصين، أُعدم أربعة أفراد لتورطهم في عمليات احتيال وقمار مقرها ميانمار، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز. اتُهم الأفراد بإنشاء مجمعات صناعية تدير عمليات قمار وعمليات احتيال عبر الاتصالات. يُزعم أن هذه العمليات تضمنت عمليات خطف وابتزاز وإكراه على الدعارة وتصنيع المخدرات والاتجار بها في منطقة كوكانغ في ميانمار، والتي تقع على الحدود مع الصين. كان الأفراد الذين تم إعدامهم جزءًا من مجموعة أكبر؛ في نوفمبر، حُكم على خمسة أشخاص، من بينهم أفراد من عائلة باي، بالإعدام لإدارتهم شبكة من مراكز الاحتيال والكازينوهات. توفي زعيم المجموعة، باي سو تشنغ، بسبب مرض. وبحسب ما ورد، بلغت قيمة عمليات الاحتيال أكثر من 4 مليارات دولار.
وفي الوقت نفسه، يلوح في الأفق احتمال نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة، وفقًا لتحليل أجرته قناة سكاي نيوز. ووصفت الأيام السبعة المقبلة بأنها فترة "حاسمة" يمكن أن تؤدي إما إلى صراع أو إلى انفراجة دبلوماسية. وأشارت قناة سكاي نيوز إلى أن الرئيس ترامب "يبدو أنه يعتقد أن الحكومة الإيرانية في مأزق ولا يمكنها الخروج منه إلا إذا أبرمت صفقة معه".
وفي الولايات المتحدة، أعلن الرئيس ترامب عن خطط لإغلاق مركز كينيدي لمدة عامين، مما أثار جدلاً، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز. وذكر ترامب أن المبنى "متهالك". ومع ذلك، زعم النقاد أن الإغلاق يهدف إلى صرف الانتباه عن عمليات الإلغاء التي أعقبت قراره بإعادة تسمية النصب التذكاري لجون كنيدي. افتتح مركز كينيدي، وهو مركز ثقافي وطني، في عام 1971 وسمي على اسم الرئيس جون إف كينيدي من قبل الكونجرس باعتباره "نصبًا تذكاريًا حيًا" للرئيس المغتال.
ذكرت The Verge أن وزارة العدل نشرت المزيد من السجلات المتعلقة بجيفري إبستين. سلطت هذه الملفات الضوء من جديد على الأفراد البارزين الذين ارتبطوا بإبستين، بمن فيهم بيل غيتس وإيلون ماسك والمؤسس المشارك لشركة جوجل سيرجي برين والرئيس دونالد ترامب. تضمنت المعلومات التي تم نشرها أيضًا تفاصيل حول نشاط إبستين عبر الإنترنت، مثل الحظر الدائم من Xbox Live. أشارت The Verge أيضًا إلى أن ستيفن سينوفسكي، الرئيس السابق لنظام التشغيل Windows 8، جند إبستين للمساعدة في التفاوض على خروجه الفوضوي من Microsoft.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment