فيما يلي مقال إخباري يجمع المعلومات المقدمة:
العالم يواجه توترات وتحولات مع هيمنة وقف إطلاق النار والإعدامات والمناورات الدبلوماسية على العناوين الرئيسية
شهد العالم توترات وتحولات كبيرة في بداية فبراير 2026، مع تطورات تتراوح بين وقف إطلاق النار في سوريا والإعدامات في الصين والجهود الدبلوماسية الحاسمة التي تشمل إيران. كما أعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر جزئيًا بعد إغلاق مطول.
في شمال شرق سوريا، تحركت القوات الحكومية إلى مدينة الحسكة يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، والتي كانت تخضع سابقًا لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، وفقًا لما ذكرته قناة الجزيرة. ويمثل هذا الانتشار خطوة أولى نحو تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة. ولوحظ دخول قافلة كبيرة من الشاحنات إلى المدينة بعد ساعات من إعلان قوات سوريا الديمقراطية حظر التجول.
وفي الوقت نفسه، في الصين، تم إعدام أربعة أفراد لتورطهم في عصابة احتيال وقمار مقرها ميانمار، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز. اتُهم الأفراد بإنشاء مجمعات صناعية تدير عمليات قمار واحتيال في مجال الاتصالات، والتي شملت عمليات اختطاف وابتزاز وإكراه على الدعارة وتصنيع المخدرات والاتجار بها في منطقة كوكانغ في ميانمار، المتاخمة للصين. ووفقًا لشبكة سكاي نيوز، كانت المجموعة مسؤولة عن مقتل ستة أشخاص وأدارت عمليات تزيد قيمتها عن 4 مليارات. وحُكم على خمسة أشخاص، من بينهم أفراد من عائلة باي، بالإعدام في نوفمبر لتشغيلهم شبكة من مراكز الاحتيال والكازينوهات. وتوفي زعيم المجموعة، باي سو تشنغ، بسبب المرض.
على الصعيد الدبلوماسي، كان الأسبوع المقبل على وشك أن يكون حاسمًا في تجنب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز. يمكن للأيام السبعة المقبلة أن تؤدي إما إلى صراع بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، أو أن تمثل بداية انفراجة دبلوماسية. صرح دومينيك واغورن، محرر الشؤون الدولية في شبكة سكاي نيوز، قائلاً: "إنه أسبوع فاصل لتجنب الحرب بين أمريكا وإيران".
في أوروبا، حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من إنشاء جيش منفصل للاتحاد الأوروبي إلى جانب الناتو، حسبما ذكرت يورونيوز. وفي حديثها في مؤتمر أمني في النرويج، وصفت كالاس الفكرة بأنها "خطيرة للغاية"، بحجة أنها ستطمس سلاسل القيادة في الأزمات. وأكدت أن الحفاظ على هيكل قيادة واضح يجب أن يكون الأولوية الرئيسية في أي أزمة عسكرية. وقالت كالاس: "على المستوى الأوروبي، لدينا الـ م".
أخيرًا، أعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر في 2 فبراير 2026، بعد ما يقرب من عامين من الإغلاق، حسبما ذكرت يورونيوز. سمح إعادة الفتح بدخول مساعدات إنسانية محدودة ومكن الفلسطينيين من العودة. وأظهر التلفزيون الرسمي سيارات إسعاف وحافلات صغيرة تتقدم من الجانب المصري مع فتح البوابات. وأشار مسؤولون من مصر وإسرائيل إلى أن الافتتاح كان جزءًا من عملية وقف إطلاق النار، مع توقع عبور حوالي 50 شخصًا في كل اتجاه خلال الأيام الأولى. وجاءت هذه الخطوة بعد مرحلة تجريبية للمعبر.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment