الشؤون العالمية والسياسة الداخلية تهيمن على دورة الأخبار
واشنطن العاصمة - شهد مطلع فبراير/شباط 2026 نشاطًا محمومًا في مختلف القطاعات، بدءًا من العلاقات الدولية والسياسة الداخلية وصولًا إلى التطورات التكنولوجية وإدارة الموارد.
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد تحذير المرشد الأعلى الإيراني من أن أي هجوم من قبل الولايات المتحدة سيشعل "حربًا إقليمية"، وفقًا لما ذكرته NPR Politics في 2 فبراير/شباط. جاء هذا التصريح عقب تلميحات الرئيس ترامب إلى احتمال شن ضربة عسكرية أمريكية، مما زاد من حدة التوترات المتصاعدة بالفعل في المنطقة.
على الصعيد المحلي، واجهت إدارة ترامب تدقيقًا بشأن خططها لتعداد عام 2030. وذكرت NPR News في 2 فبراير/شباط أن الإدارة كانت تقلص خطط الاختبار الميداني لهذا العام، مما أثار مخاوف بشأن قدرة مكتب الإحصاء على إنتاج تعداد سكاني موثوق به لإعادة توزيع التمثيل السياسي والتمويل الفيدرالي في العقد المقبل. صُمم اختبار عام 2026 لمساعدة المكتب على تحسين دقة الإحصاء السكاني القادم الذي يُجرى مرة واحدة كل عقد، مع توقع مشاركة مزيج من المجتمعات في ست ولايات، بالإضافة إلى عينة وطنية من الأسر. كما تم الاستعانة بعمال البريد للمساعدة في التعداد.
على الرغم من بعض الانتقادات، تلقت إدارة ترامب أيضًا الثناء على مبادراتها الصحية العالمية. وأشاد بيل ستيجر، الرئيس الجديد للمنظمة غير الربحية Malaria No More، بـ "استراتيجية أمريكا أولاً للصحة العالمية" التي وضعها الرئيس، وفقًا لما ذكرته NPR News في 2 فبراير/شباط. وقال ستيجر، الرئيس السابق لموظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية خلال إدارة ترامب الأولى، إن التغييرات في المشهد الصحي العالمي "كانت متوقعة منذ فترة طويلة".
في أخبار أخرى، ورد أن إدارة ترامب كانت تخطط لبناء احتياطي استراتيجي من المعادن الحيوية، يُعرف باسم Project Vault، وفقًا لما ذكرته Fortune في 2 فبراير/شباط. وستجمع الخطة قرضًا بقيمة 10 مليارات دولار من مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية وعمليات شراء مباشرة. واعتبرت هذه الخطوة محاولة لتخزين الأتربة النادرة، التي أشار إليها بعض المحللين والسياسيين على أنها "النفط والغاز الجديد". سيكون الاحتياطي مشابهًا للاحتياطي البترولي الاستراتيجي، الذي كان موردًا لا يقدر بثمن للحكومة الأمريكية على مدى خمسة عقود.
بالنظر إلى المستقبل، توقع الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، إيلون ماسك، أن العمل سيكون اختياريًا في غضون العقدين المقبلين بسبب الانتشار الواسع النطاق للذكاء الاصطناعي والأتمتة، وفقًا لما ذكرته Fortune. وفي حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، تصور ماسك عالمًا يفوق فيه عدد الروبوتات عدد البشر ويوفر الرعاية الصحية والخدمات الأخرى. وقال: "مع الروبوتات والذكاء الاصطناعي، هذا هو حقًا الطريق إلى الوفرة للجميع". وأضاف: "أعتقد أن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي الذكاء الاصطناعي والروبوتات". وفي ضوء هذه التوقعات، دعا وزير بريطاني إلى توفير دخل أساسي شامل للتخفيف من الضربة الناجمة عن فقدان الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment