إليكم مقالاً إخبارياً يجمع معلومات من المصادر المقدمة:
انخفاض البيتكوين وسط مخاوف قطاع التكنولوجيا وعدم اليقين الاقتصادي العالمي
شهد البيتكوين تراجعاً كبيراً، حيث انخفض إلى ما دون 75,000 دولار يوم الأحد، مواصلاً انحداراً بدأ في الخريف الماضي، وفقاً لمجلة Fortune. وبينما أظهرت العملة المشفرة انتعاشاً متواضعاً يوم الاثنين، حيث صعدت مرة أخرى نحو 80,000 دولار بحلول منتصف الظهيرة، إلا أنها ظلت أقل بنسبة 37٪ من أعلى مستوى قياسي لها في أكتوبر، حسبما أفادت Binance. ويعزى هذا الانخفاض إلى التقاء عوامل اقتصادية كلية، بما في ذلك التقارير المخيبة للآمال لأرباح قطاع التكنولوجيا، وانخفاض أسعار الذهب والفضة، والتكهنات المحيطة بترشيح كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لأحد المحللين الذي استشهدت به Fortune.
تزامن تراجع العملة المشفرة مع مخاوف أوسع في عالم التكنولوجيا والمشهد الاقتصادي العالمي. وأفادت Euronews، نقلاً عن مصادر متعددة، عن تحذيرات من وزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس بشأن أزمة محتملة مماثلة لأزمة عام 2008، تغذيها صعود العملات المستقرة وزيادة قوة منصات التكنولوجيا. وجادل فاروفاكيس بأن الرأسمالية قد انتقلت إلى عصر "الإقطاعية التكنولوجية"، حيث تمارس شركات التكنولوجيا الكبيرة سيطرة على السلوك البشري. وشدد على مخاطر العملة المخصخصة وتزايد عدم المساواة الناجم عن ملكية "رأس المال السحابي"، مؤكداً على الحاجة إلى معالجة السيطرة على الآلات التي تشكل السلوك البشري.
وفي الوقت نفسه، في كاليفورنيا، واصل الحاكم جافين نيوسوم التعبير عن انتقاده للضريبة المقترحة على ثروة المليارديرات، حسبما أفادت Fortune. وفي مقابلة مع Bloomberg Businessweek يوم الخميس الماضي، صرح نيوسوم بأن الضريبة يمكن أن تؤثر سلباً على الولاية على المدى الطويل. وقال نيوسوم: "الحقيقة هي أنها ستقلل بالفعل من الاستثمارات في التعليم". "ستقلل من الاستثمارات في المعلمين وأمناء المكتبات ورعاية الأطفال. وستقلل من الاستثمارات في مكافحة الحرائق والشرطة". وجادل نيوسوم بأن ضريبة الثروة يمكن أن تؤدي إلى انخفاض في القاعدة الضريبية للولاية، مما يقلل في النهاية من الإيرادات للخدمات الاجتماعية. وتأتي تعليقاته في الوقت الذي ورد فيه أن بعض المليارديرات في الولاية يفكرون في الانتقال استجابة للاقتراح الضريبي.
ومما زاد من الشعور العام بالقلق، أفادت BBC World عن تجارب مراسلها ستيف روزنبرغ في روسيا. يواجه روزنبرغ تدقيقاً وعداءً متزايدين، بما في ذلك وصفه بأنه "عدو لروسيا" من قبل مذيع بارز في التلفزيون الحكومي، وسط حرب الكرملين المستمرة في أوكرانيا وتوتر العلاقات مع الغرب. وعلى الرغم من الإهانات الشخصية، يواصل روزنبرغ تقديم التقارير من موسكو، ويراقب تشديد الضوابط المحلية والمشهد السياسي المتطور.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment