قادة التكنولوجيا والاقتصاديون يبدون آراءهم حول الذكاء الاصطناعي، وإزاحة الوظائف، ومستقبل الرأسمالية
هيمن صعود الذكاء الاصطناعي وتأثيره المحتمل على الاقتصاد والمجتمع على المناقشات هذا الأسبوع، حيث قدم الخبراء وجهات نظر مختلفة حول إزاحة الوظائف، وطبيعة الرأسمالية، وموثوقية المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تنتشر المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل على نطاق واسع، ولكن تقرير حديث صادر عن مختبر ييل للميزانية يشير إلى أن هذه المخاوف قد تكون إلى حد كبير تخمينية. وأشار التقرير إلى أن البيانات لا تدعم حاليًا فكرة إزاحة الذكاء الاصطناعي لأعداد كبيرة من العمال، حتى في خضم عمليات التسريح الجماعي في شركات التكنولوجيا. وكشف استطلاع أجرته رويترز/إيبسوس في أغسطس 2025 أن 71% من الأمريكيين يخشون فقدان وظائفهم بشكل دائم بسبب الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، أعلنت أمازون عن تخفيض 16000 وظيفة، لتضاف إلى أكثر من 30000 وظيفة تم تخفيضها منذ أكتوبر 2025. وفي حين أن هذه التخفيضات تزامنت مع دفعة تطوير الذكاء الاصطناعي في أمازون، إلا أن الشركة عزت التخفيضات إلى تبسيط البيروقراطية، وليس الإزاحة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وذكر تقرير مختبر ييل للميزانية: "في حين أن القلق بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على سوق العمل اليوم منتشر على نطاق واسع، إلا أن بياناتنا تشير إلى أنه لا يزال تخمينيًا إلى حد كبير".
وفي الوقت نفسه، جادل وزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس بأن الرأسمالية قد انتهت بالفعل، وحل محلها عصر "الإقطاعية التكنولوجية". وفي حديثه إلى يورونيوز في قمة الويب في قطر، أكد فاروفاكيس أن شركات التكنولوجيا الكبرى تمارس سلطة غير مسبوقة على السلوك البشري. وحذر من أن العالم قد يتجه نحو أزمة أخرى مماثلة لأزمة عام 2008، مدفوعة بصعود العملات المستقرة ومنصات التكنولوجيا القوية.
كما أثيرت مخاوف بشأن موثوقية المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. سلط مقال في مجلة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تكنولوجي ريفيو الضوء على الانتشار المتزايد للمحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي والتحديات التي تواجه تمييز الحقيقة من الزيف. وذكر المقال أول تأكيد على أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تستخدم مولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من جوجل وأدوبي لإنشاء محتوى يتم مشاركته مع الجمهور. وأعرب المؤلف عن قلقه من أن الأدوات التي تهدف إلى مكافحة "أزمة الحقيقة" تفشل.
كما ذكرت مجلة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تكنولوجي ريفيو عن سوق مدني عبر الإنترنت، مدعوم من أندريسن هورويتز، يسمح للمستخدمين بشراء ملفات تعليمات مخصصة لإنشاء صور التزييف العميق للمشاهير. ووجد باحثون في جامعة ستانفورد وجامعة إنديانا أن بعض هذه الملفات مصممة خصيصًا لإنشاء صور إباحية محظورة من قبل الموقع. حللت الدراسة طلبات المستخدمين للمحتوى على الموقع، والتي تسمى "المكافآت"، ووجدت أن جزءًا كبيرًا طلب محتوى من هذا النوع بين منتصف عام 2023 ونهاية عام 2024.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment