كشفت دراسات جديدة عن نقص كبير في الوعي العام فيما يتعلق بخصائص الكحول المسببة للسرطان، على الرغم من ارتباطه المؤكد بأنواع عديدة من السرطان. ووفقًا لتقرير عام 2025 الصادر عن مكتب الجراح العام الأمريكي، فإن أقل من نصف الأمريكيين يعتبرون الكحول مادة مسرطنة، مقارنة بـ 91٪ للإشعاع و 89٪ للتبغ، حسبما ذكرت مجلة تايم. ووجدت دراسة أحدث أجريت عام 2025 من JAMA Oncology أن ما يقرب من 53٪ من الأمريكيين لا يعرفون ما إذا كان للكحول أي صلة بالسرطان على الإطلاق.
تسرد المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) سبعة أنواع من السرطان مع زيادة معروفة في معدل الإصابة بها بسبب استهلاك الكحول، حسبما ذكرت مجلة تايم. وتشمل هذه سرطانات الفم والحلق والحنجرة والمريء والكبد والقولون والمستقيم والثدي.
ظهرت الأخبار المتعلقة بصلة الكحول بالسرطان وسط خلفية من الأحداث المتنوعة التي غطتها مصادر إخبارية متعددة، بما في ذلك التطورات العلمية والمخاوف السياسية والاقتصادية والقضايا الاجتماعية. وشملت هذه الأحداث اكتشاف Beauveria bassiana كعامل مكافحة بيولوجية لخنافس اللحاء، والمخاوف بشأن التدخل السياسي المحتمل في تعيينات المعاهد الوطنية للصحة، والمناقشات الدائرة حول حقوق المتحولين جنسياً، حسبما ذكرت Nature News و Time. كما غطت المصادر الإخبارية الصعوبات المالية التي تواجهها Asda، وإجراءات وكالة حماية البيئة لتعزيز حق المزارعين في إصلاح معداتهم الخاصة، وإدانة سياسات الهجرة في عهد ترامب، وحريق مأساوي في سويسرا، وتحديثات حول صحة فيكتور ديفيس هانسون بعد جراحة سرطان الرئة، وفقًا لتقارير متعددة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment