تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي تدقيقًا بشأن المصداقية والموثوقية
تواجه المؤسسات تحديات تتعلق بالجدارة بالثقة والموثوقية لأنظمة الذكاء الاصطناعي (AI)، لا سيما في مجالات مثل إنشاء المحتوى واسترجاع المعلومات، وفقًا لتقارير حديثة. تتزايد المخاوف بشأن احتمال قيام الذكاء الاصطناعي بنشر معلومات مضللة، وتقويض الثقة، وإدخال مخاطر تشغيلية.
ذكرت MIT Technology Review أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تستخدم مولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من Google و Adobe لإنشاء محتوى للاستهلاك العام. وقد أدت هذه المعلومة إلى تفاقم المخاوف بشأن احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي لتضليل الجمهور وتقويض الثقة المجتمعية. سلط المقال الضوء على "أزمة الحقيقة" المتزايدة التي يغذيها المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي والذي يمكن أن يخدع الأفراد ويشكل المعتقدات، حتى عند اكتشاف الأكاذيب.
وفي الوقت نفسه، أشارت VentureBeat إلى أن العديد من المؤسسات تكتشف أن الاسترجاع، وهي عملية استخراج المعلومات ذات الصلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، قد أصبح مكونًا أساسيًا للبنية التحتية. كتب Varun Raj أن الإخفاقات في الاسترجاع يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة، تنتشر مباشرة إلى مخاطر الأعمال. يمكن أن يؤدي السياق القديم ومسارات الوصول غير المنظمة وخطوط أنابيب الاسترجاع التي تم تقييمها بشكل سيئ إلى تقويض الثقة والامتثال والموثوقية التشغيلية. دعا المقال إلى إعادة صياغة الاسترجاع باعتباره بنية تحتية بدلاً من منطق التطبيق، مع التأكيد على الحاجة إلى نموذج على مستوى النظام لتصميم منصات الاسترجاع.
كما أدت الاندفاعة لاعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تحديات للعديد من المؤسسات، وفقًا لـ Mistral AI، كما ذكرت MIT Technology Review. فشلت العديد من البرامج التجريبية في تحقيق قيمة، مما دفع الشركات إلى البحث عن نتائج قابلة للقياس. تتعاون Mistral AI مع قادة الصناعة لتصميم حلول ذكاء اصطناعي مخصصة بشكل مشترك، بدءًا من النماذج الحدودية المفتوحة وتخصيص أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات وأهداف محددة. تؤكد منهجيتهم على تحديد "حالة استخدام مميزة" كأساس لتحويل الذكاء الاصطناعي، ووضع مخطط للحلول المستقبلية للذكاء الاصطناعي.
في أخبار أخرى، أظهر بحث من جامعة يوتا، نُشر على Hacker News، التأثير الإيجابي لحظر الرصاص في البنزين. وثق تحليل لعينات الشعر يعود إلى قرن من الزمان انخفاضًا بمقدار 100 ضعف في تركيزات الرصاص لدى سكان يوتا. قبل إنشاء وكالة حماية البيئة في عام 1970، تعرض الأمريكيون لمستويات عالية من الرصاص من مصادر مختلفة، بما في ذلك انبعاثات أنابيب العادم. تقدم الدراسة دليلًا على الانخفاض الكبير في تعرض الإنسان لهذه المادة العصبية السامة الخطيرة منذ حظر البنزين المحتوي على الرصاص.
ناقش مجتمع GitHub أيضًا حلولًا لمعالجة المساهمات منخفضة الجودة على GitHub. استكشف المستخدمون طرقًا لتحسين جودة المساهمات والحفاظ على مجتمع صحي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment