استمرار الإغلاق الحكومي مع رفض الديمقراطيين لخطة الإنفاق بسبب مخاوف بشأن إدارة الهجرة والجمارك
واشنطن العاصمة – دخل الإغلاق الحكومي الجزئي يومه [Day] مع رفض الديمقراطيين في مجلس النواب لخطة إنفاق أقرها مجلس الشيوخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى مخاوف بشأن إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. وسيستمر الإغلاق حتى يوم الثلاثاء على الأقل حيث أن مجلس النواب مكلف الآن بالتوافق مع خطة مجلس الشيوخ المنقحة.
تمول خطة الإنفاق التي أقرها مجلس الشيوخ العديد من الوكالات الحكومية حتى سبتمبر، لكنها توفر تمويلًا مؤقتًا فقط لوزارة الأمن الداخلي (DHS)، حيث يضغط الديمقراطيون من أجل إصلاحات في إدارة الهجرة والجمارك، حسبما ذكرت فوكس نيوز. وتبين أن الادعاءات بوجود توافق بين الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ كانت سابقة لأوانها، مما أدى إلى استمرار المأزق.
في أخبار سياسية أخرى، وقع حاكم ولاية يوتا الجمهوري سبنسر كوكس تشريعًا يضيف مقعدين إلى [Governing Body]، حسبما ذكرت فوكس. وأشار إيان ميلهايزر، كبير المراسلين في فوكس، إلى أن الجمهوريين يقومون بتطبيع إصلاح يجب أن يخشوه أكثر من غيره، لأن المحكمة العليا هي مركز قوة الحزب الجمهوري الأكثر ديمومة.
وفي الوقت نفسه، منع قاضٍ فيدرالي محاولة إدارة ترامب لإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لحوالي 350 ألف هايتي، حسبما ذكرت فوكس نيوز. ويسمح الحكم لهؤلاء الأفراد بمواصلة العيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة أثناء استمرار الدعوى القضائية. وأشار القاضي إلى أن قرار إنهاء وضع الحماية المؤقتة ربما تأثر بتحيز مناهض للمهاجرين.
وعلى الصعيد الدولي، اقترح جاريد كوشنر خطة "غزة الجديدة" التي تتضمن إعادة الإعمار والتنمية بشرط وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت NPR Politics. وفي فرنسا، تم اعتماد ميزانية الدولة لعام 2026 عبر المادة 49.3، متجاوزة البرلمان وتواجه مراجعة دستورية. وبحسب ما ورد، أعيد فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، على الرغم من أن التقدم بطيء.
وكشف نائب وزير الخارجية الكوبي أنه على الرغم من وجود اتصال بين كوبا والولايات المتحدة، إلا أن الحوار الرسمي لم يبدأ بعد وسط تصاعد التوترات والعقوبات المستمرة منذ عقود، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وقد تفاقمت هذه التوترات بسبب ضغوط إدارة ترامب. وعلى الرغم من ادعاء ترامب بإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الكوبيين وانفتاح كوبا على التفاوض، إلا أن جوانب معينة من سيادة كوبا، مثل دستورها ونظامها الاشتراكي، تظل غير قابلة للتفاوض.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment