واشنطن العاصمة – سلسلة من الأحداث تتكشف في المشهد السياسي، تتميز بتصاعد التوترات، والإجراءات المثيرة للجدل، والتطورات الهامة في التجارة والإجراءات القانونية. وافق الرئيس الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب بشأن معرفتهما بجيفري إبستين، وتجنبا تصويتا محتملا بازدراء الكونغرس بعد مواجهة مطولة، وفقا لمصادر إخبارية متعددة. هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها رئيس سابق أمام لجنة تابعة للكونغرس منذ عقود. في حين يدعي كل من كلينتون أنهما قدما بالفعل معلومات ذات صلة ويرفضان الاستدعاء باعتباره مدفوعا بدوافع سياسية، إلا أن اتفاقهما يشير إلى تطور كبير في التحقيق الجاري.
في غضون ذلك، قوبلت صفقة تجارية أبرمت مؤخرا بين الولايات المتحدة والهند، بدأها الرئيس دونالد ترامب بخفض الرسوم الجمركية على الهند، بتفاؤل حذر، على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة. وفقا لـ بي بي سي بزنس، زعم ترامب أن الهند وافقت على خفض مشترياتها من النفط الروسي كجزء من الاتفاقية. تأتي هذه الاتفاقية بعد فترة من العلاقات المتوترة بسبب الرسوم الجمركية السابقة التي فرضها ترامب، والتي أثرت سلبا على الصادرات الهندية وحفزت الهند على السعي إلى إبرام صفقات تجارية مع شركاء آخرين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.
على جبهة أخرى، انتقدت المدعية العامة بام بوندي دون ليمون لزعمه الدفاع عن الإجراءات غير القانونية المتعلقة باحتجاج مناهض لـ ICE في كنيسة مينيسوتا، حسبما ذكرت فوكس نيوز. الاحتجاج، الذي عطل خدمة وأصاب امرأة في 18 يناير، أدى إلى توجيه اتهامات إلى تسعة أفراد بموجب قانون FACE، وفقا لبوندي. وذكرت بوندي أن المتورطين، بمن فيهم المتظاهرون الذين اقتحموا الكنيسة، سيحاكمون.
في ولاية يوتا، وقع الحاكم الجمهوري سبنسر كوكس تشريعا يضيف مقعدين إلى المحكمة العليا، حسبما ذكرت فوكس. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يعرب فيه بعض المراقبين عن قلقهم من أن الجمهوريين يطبعون الإجراءات التي قد تعرض المحكمة العليا للخطر، والتي يعتبرونها مركزا دائما للسلطة للحزب الجمهوري.
تأتي هذه الأحداث على خلفية تصاعد التوترات العالمية والاستقطاب السياسي المحلي، مع مخاوف بشأن التطرف والخوف السياسي تتصدر العناوين الرئيسية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment