إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المصادر المقدمة:
الاتحاد الأوروبي منفتح على مناقشة علاقات تجارية أوثق مع المملكة المتحدة وسط مخاوف عالمية
بروكسل منفتحة على مناقشة علاقات تجارية أوثق مع المملكة المتحدة، بما في ذلك إمكانية إقامة اتحاد جمركي، وفقًا للمفوض الأوروبي للشؤون المالية فالديس دومبروفسكيس. أدلى دومبروفسكيس بهذا التصريح بعد محادثات رفيعة المستوى مع وزراء بريطانيين، بمن فيهم المستشارة راشيل ريفز، حسبما ذكرت بي بي سي. يأتي ذلك وسط مخاوف عالمية متزايدة بشأن القانون الدولي والأزمات الإنسانية، فضلاً عن التوترات الجيوسياسية التي تشمل المكسيك وكوبا ومنطقة القطب الشمالي.
صرح دومبروفسكيس بأن الاتحاد الأوروبي "مستعد للانخراط" إذا كانت المملكة المتحدة ترغب في استكشاف علاقات تجارية أوثق. وتأتي هذه الخطوة المحتملة في أعقاب ضغوط متزايدة على حزب العمال للنظر في مثل هذا الترتيب. وقالت ريفز لدومبروفسكيس "إننا ننزلق نحو عالم تكون فيه القواعد أقل وضوحًا"، وفقًا لبي بي سي. وأشار دومبروفسكيس أيضًا إلى أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يمكنهما إزالة "معظم" الاحتكاكات في التجارة.
تأتي مناقشة العلاقات التجارية الأوثق على خلفية تحديات عالمية متصاعدة. وخلصت دراسة حديثة أجرتها أكاديمية جنيف للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وغطت 23 نزاعًا مسلحًا على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، إلى أن القانون الدولي الذي يهدف إلى الحد من آثار الحرب وصل إلى نقطة الانهيار، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. ووجدت الدراسة أن أكثر من 100 ألف مدني قتلوا، وأن أعمال التعذيب والاغتصاب ترتكب مع الإفلات من العقاب تقريبًا.
وفي تطورات دولية أخرى، تعهدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بإرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا، على الرغم من جهود الولايات المتحدة لقطع الوصول إلى النفط إلى الجزيرة، وفقًا لصحيفة الغارديان. وذكرت شينباوم أن المكسيك تستكشف جميع السبل الدبلوماسية لإرسال الوقود إلى كوبا. تأتي هذه الخطوة بعد أن وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا يهدد بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تبيع النفط لكوبا.
وفي الوقت نفسه، في الولايات المتحدة، تم القبض على المؤثر البرازيلي اليميني، جونيور بينا، الذي أيد حملة ترامب على الهجرة، من قبل عملاء ICE في نيوجيرسي، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. بينا، واسمه الكامل يوستاكيو دا سيلفا بينا جونيور، ادعى كذبًا أن المهاجرين الذين يتم القبض عليهم، بمن فيهم البرازيليون، هم جميعًا مجرمون. وبحسب ما ورد كان يعيش في الولايات المتحدة منذ عام 2009.
كما عادت التوترات في منطقة القطب الشمالي إلى الظهور. إن اهتمام ترامب السابق بالاستحواذ على جرينلاند أعاد فتح الجروح القديمة لسكان الإنويت في جميع أنحاء القطب الشمالي، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. إن مطالبة الولايات المتحدة بالسيطرة على جزيرة القطب الشمالي يعتبرها الكثيرون تذكيرًا بماض إمبراطوري مضطرب. وفي نونافوت، كندا، نظم السكان مسيرة تضامنية مع جرينلاند، حاملين لافتات كتب عليها "نحن نقف مع جرينلاند" و "جرينلاند شريك، وليست سلعة للشراء".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment