إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
ترامب يهدد بمقاضاة تريفور نوح بسبب مزحة عن إبستين؛ وزارة الأمن الداخلي ستزود العملاء بكاميرات مثبتة على الجسم
هدد الرئيس السابق دونالد ترامب بمقاضاة الممثل الكوميدي تريفور نوح بسبب مزحة أطلقها خلال حفل توزيع جوائز جرامي، بينما أعلنت وزارة الأمن الداخلي (DHS) عن نشر كاميرات مثبتة على الجسم للعملاء الفيدراليين.
انتقد ترامب مزحة أطلقها نوح تشير إلى المدان الراحل بجرائم جنسية جيفري إبستين. "قال نوح، بشكل غير صحيح، عني أن دونالد ترامب وبيل كلينتون أمضيا وقتًا في جزيرة إبستين. هذا خطأ"، صرح ترامب. وأضاف: "لا يمكنني التحدث نيابة عن بيل، لكنني لم أذهب أبدًا إلى جزيرة إبستين، ولا إلى أي مكان قريب منها، وحتى تصريح الليلة الكاذب والمسيء للسمعة، لم يتم اتهامي أبدًا بالتواجد هناك، ولا حتى من قبل وسائل الإعلام الإخبارية المزيفة". ووصف ترامب نوح بأنه "خاسر تمامًا" وهدد باتخاذ إجراءات قانونية، قائلاً: "يبدو أنني سأرسل محاميي لمقاضاة هذا المذيع البائس والمثير للشفقة وعديم الموهبة، ومقاضاته على الكثير. استعد يا نوح، أنا قادم".
في غضون ذلك، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أنه سيتم إصدار كاميرات مثبتة على الجسم للعملاء الفيدراليين، بدءًا من مينيابوليس. وقالت نويم في منشور على موقع X يوم الاثنين: "اعتبارًا من اليوم، نقوم بنشر كاميرات مثبتة على الجسم لكل ضابط في الميدان في مينيابوليس". ووفقًا لنويم، سيتم توسيع برنامج الكاميرات المثبتة على الجسم على مستوى البلاد بمجرد توفر التمويل. وأضافت: "سوف نحصل بسرعة على كاميرات مثبتة على الجسم وننشرها لإنفاذ قانون وزارة الأمن الداخلي في جميع أنحاء البلاد". وذكرت نويم أنها تحدثت مع توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في البيت الأبيض، والذي يشرف على عمليات الهجرة الفيدرالية. تأتي هذه الخطوة في أعقاب ضغوط من الديمقراطيين ودعم من بعض الجمهوريين وسط تدقيق مستمر في سياسات الهجرة التي تتبعها الإدارة.
في أخبار ذات صلة تتعلق بجيفري إبستين، أصدرت وزارة العدل ما يقرب من 3 ملايين ملف جديد متعلق بالقضية يوم الجمعة، وفقًا لـ Vox.
بشكل منفصل، في ولاية يوتا، وقع الحاكم الجمهوري سبنسر كوكس تشريعًا يضيف مقعدين إلى المحكمة العليا للولاية، وهي خطوة ذكرت Vox أنها قد تعرض للخطر مركز القوة الأكثر ديمومة للحزب الجمهوري.
أيضًا، كشف مراجعة مستقلة عن أوجه قصور خطيرة في التعامل مع السلوك العنيف لطالب قبل طعنه القاتل لهارفي ويلجوس في مدرسة أول سينتس الكاثوليكية الثانوية، وفقًا لـ BBC Breaking. أثارت المراجعة مخاوف بشأن تقييم المخاطر واستراتيجيات التدخل، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تدابير أكثر قوة لتحديد ومعالجة التهديدات المحتملة في المؤسسات التعليمية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment