إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
الولايات المتحدة ترفض دعم تقرير عالمي حول سلامة الذكاء الاصطناعي مع اقتراب انتهاء معاهدة نووية، ونشطاء يكيّفون تطبيق سيجنال للاتصالات الآمنة
تلاقت هذا الأسبوع سلسلة من الأحداث الدولية، بدءًا من قرار الولايات المتحدة الامتناع عن دعم تقرير عالمي حول سلامة الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى قرب انتهاء معاهدة رئيسية للحد من الأسلحة النووية مع روسيا، وزيادة الاعتماد على منصات الاتصالات الآمنة من قبل منظمي المجتمع.
رفضت الولايات المتحدة تأييد التقرير الدولي الثاني لسلامة الذكاء الاصطناعي، الذي نُشر قبل قمة تأثير الذكاء الاصطناعي المقرر عقدها في الفترة من 19 إلى 20 فبراير في دلهي، وفقًا لمجلة تايم. سلط التقرير، الذي أشرف عليه 100 خبير ودعمته 30 دولة ومنظمة دولية، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، الضوء على التحسن السريع للذكاء الاصطناعي والأدلة المتزايدة على المخاطر المرتبطة به. أكد يوشوا بنجيو، رئيس التقرير والعالم الحائز على جائزة تورينج، قرار الولايات المتحدة، وهو خروج عن دعمها في العام الماضي. وخلص التقرير إلى أن تقنيات إدارة المخاطر الحالية غير كافية مع بدء ظهور مخاطر الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تقترب آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية متبقية بين الولايات المتحدة وروسيا من نهايتها، مما يثير مخاوف بشأن سباق تسلح جديد محتمل، وفقًا لموقع فوكس. ألزمت معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (ستارت)، التي وقعها الرئيسان آنذاك باراك أوباما وديمتري ميدفيديف في عام 2010، كلا البلدين بإجراء تخفيضات كبيرة في الأسلحة النووية. تسمح المعاهدة لكل دولة بحد أقصى 1550 رأسًا حربيًا منتشرًا، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 30 بالمائة عن حد عام 2002، وتفرض قيودًا على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
في أخبار أخرى، كشف دليل مسرب عن استراتيجيات لمنظمي المجتمع لاستخدام ميزات الخصوصية في تطبيق سيجنال للاتصالات الآمنة، حسبما أفاد موقع ذا فيرج. يقدم الدليل نصائح حول أفضل الممارسات والإعدادات الرئيسية، مما يمكّن المجموعات من الاستفادة من تطبيق سيجنال مع حماية حقوقهم بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي. مع تزايد أهمية الحركات الشعبية، يعد فهم هذه الأدوات الرقمية أمرًا ضروريًا لحماية النشطاء وضمان التعاون الآمن.
بشكل منفصل، تحدث عمدة مينيابوليس جاكوب فراي في مؤتمر رؤساء البلديات الأمريكي في واشنطن العاصمة، محذرًا من الضغط المتزايد على المدن فيما يتعلق بإنفاذ قوانين الهجرة، وفقًا لمجلة تايم. قال فراي: "نحن في الخط الأمامي لمعركة مهمة للغاية"، مشيرًا إلى إطلاق النار القاتل على أليكس بريتي ورينيه جود. "إذا لم نتكلم، وإذا لم نخرج، فستكون مدينتك هي التالية". تعكس تصريحات فراي القلق المتزايد بين رؤساء البلديات في جميع أنحاء البلاد بشأن تحول مجتمعاتهم إلى أهداف لإنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية.
أخيرًا، يسرد موقع Safe-Now.live معلومات الطوارئ لبلدان تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا ونيوزيلندا واليابان والمكسيك والبرازيل.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment