ناسا تؤجل إطلاق مهمة أرتميس 2 إلى مارس بسبب تسربات الهيدروجين
أعلنت وكالة ناسا عن تأجيل إطلاق مهمة أرتميس 2، وهي أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 53 عامًا، حتى شهر مارس. وجاء التأجيل بسبب تسربات الهيدروجين التي تم اكتشافها خلال اختبار تزويد بالوقود في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، وفقًا لبيان صادر عن ناسا.
يهدف اختبار تزويد الوقود، وهو بروفة عامة رطبة (WDR)، إلى محاكاة العد التنازلي للإطلاق. وعلى الرغم من مواجهة العديد من التحديات خلال الاختبار الذي استمر يومين، ذكرت ناسا أنه تم تحقيق العديد من الأهداف المخطط لها. سيسمح الوقت الإضافي للمهندسين بمراجعة البيانات وإجراء بروفة عامة رطبة ثانية.
في أخبار أخرى، تفيد التقارير أن OpenAI تعطي الأولوية لتطوير برنامج الدردشة الآلي ChatGPT على حساب الأبحاث طويلة الأجل، مما أدى إلى مغادرة كبار الموظفين. وفقًا لموقع Ars Technica، تقوم الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها بإعادة تخصيص الموارد من الأعمال التجريبية إلى التطورات في نماذج اللغة الكبيرة التي تشغل ChatGPT. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في الوقت الذي تواجه فيه OpenAI منافسة متزايدة من منافسين مثل Google و Anthropic. من بين أولئك الذين غادروا OpenAI في الأشهر الأخيرة نائب رئيس قسم الأبحاث جيري تويريك، وباحثة سياسات النماذج أندريا فالون، والاقتصادي توم كننغهام.
في غضون ذلك، أطلقت Databricks خدمة Lakebase الخاصة بها، بهدف إنشاء فئة جديدة لقواعد بيانات OLTP (معالجة المعاملات عبر الإنترنت) والتشغيلية. ذكر موقع VentureBeat أن Lakebase، قيد التطوير منذ يونيو 2025، يعتمد على التكنولوجيا التي تم الحصول عليها من خلال استحواذ Databricks على مزود قاعدة بيانات PostgreSQL. سبق أن صاغت Databricks مصطلح "data lakehouse" لوصف بنية بيانات تجمع بين بحيرة البيانات ومستودع البيانات، وهو أمر شائع الآن لأحمال عمل التحليلات.
أعادت Vercel أيضًا بناء خدمة v0 الخاصة بها لمعالجة التحدي المتمثل في ربط التعليمات البرمجية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بالبنية التحتية للإنتاج الحالية. وفقًا لموقع VentureBeat، ساعد الإصدار الأصلي v0، الذي تم إطلاقه في عام 2024، المطورين على إنشاء سقالات واجهة المستخدم، ولكن إدخال هذه النماذج الأولية في الإنتاج تطلب عمليات إعادة كتابة. وأشار موقع VentureBeat إلى أن "أكثر من 4 ملايين شخص استخدموا v0 لبناء ملايين النماذج الأولية، لكن المنصة كانت تفتقر إلى العناصر المطلوبة للدخول في الإنتاج".
تتزايد المخاوف أيضًا بشأن احتمال قيام الذكاء الاصطناعي بنشر معلومات مضللة. ذكرت MIT Technology Review أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تستخدم مولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من Google و Adobe لإنشاء محتوى يتم مشاركته مع الجمهور. أثار هذا التطور مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تشكيل المعتقدات العامة وتآكل الثقة المجتمعية. ذكرت MIT Technology Review أن الأدوات التي تم بيعها كعلاج لهذه الأزمة تفشل فشلاً ذريعاً.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment