خلاصة الأخبار الدولية: تعهدات بتقديم مساعدات إلى كوبا، وفتح معبر حدودي للفلسطينيين، والمزيد
شهد هذا الأسبوع عدة أحداث دولية، تراوحت بين الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط والكوارث المتعلقة بالطقس والتحديات القانونية في الولايات المتحدة.
في الشرق الأوسط، بدأ عدد قليل من الفلسطينيين المرضى والجرحى بالعبور إلى مصر يوم الاثنين بعد أن سمحت إسرائيل بإعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي، وفقًا لصحيفة الغارديان. حدث هذا بعد أكثر من 20 شهرًا من الإغلاق. وبينما توقع مسؤولون مصريون أن يغادر حوالي 150 شخصًا الأراضي الفلسطينية ويدخلها 50 شخصًا، ذكرت رويترز أنه بحلول حلول الليل، لم تسمح إسرائيل إلا لـ 12 فلسطينيًا بالعودة.
وفي الوقت نفسه، في أمريكا اللاتينية، تعهدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم بإرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا، على الرغم من جهود الولايات المتحدة لقطع الوصول إلى النفط عن الدولة الجزيرة، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. وذكرت شينباوم أن المكسيك تستكشف جميع السبل الدبلوماسية لإرسال الوقود إلى الشعب الكوبي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أمر وقعه الرئيس السابق ترامب يهدد بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تبيع النفط لكوبا.
في مدغشقر، تسبب الإعصار الاستوائي فيتيا في أضرار كبيرة، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل وتضرر ما يقرب من 30 ألف شخص، وفقًا لصحيفة الغارديان. جلبت العاصفة، وهي أول عاصفة استوائية في الموسم، أمطارًا غزيرة، ويقدر أن أكثر من 40 ألف منزل قد تغمرها الفيضانات في الأيام المقبلة.
في الولايات المتحدة، منع قاضٍ فيدرالي إدارة ترامب من تجريد ما يصل إلى 350 ألف هايتي من وضع الحماية المؤقتة، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. أصدرت القاضية آنا رييس أمرًا مؤقتًا يمنع وزير الأمن الداخلي الأمريكي من تنفيذ قرار إلغاء وضع الحماية، والذي يسمح للهايتيين بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة وسط الاضطرابات في وطنهم.
أخيرًا، في لبنان، شن حزب الله هجومًا واحدًا فقط في الأشهر الـ 14 التي تلت بدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل، على الرغم من أكثر من 11000 انتهاك إسرائيلي، وفقًا لقناة الجزيرة. وتواصل الهجمات الإسرائيلية تدمير أجزاء من جنوب لبنان ووادي البقاع، مما أدى إلى نزوح ما يقرب من 64 ألف لبناني.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment