إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
مداهمة مكاتب X في فرنسا وسط تدقيق عالمي
داهمت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب المدعي العام في باريس المكاتب الفرنسية لشركة التواصل الاجتماعي X التابعة لإيلون ماسك، كجزء من تحقيق في جرائم مشتبه بها، بما في ذلك استخراج البيانات بشكل غير قانوني والتواطؤ في حيازة مواد إباحية للأطفال، وفقًا لـ BBC Technology. صرح مكتب المدعي العام بأنه تم استدعاء كل من ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة لـ X، ليندا ياكارينو، للمثول في جلسات استماع في أبريل.
وقعت المداهمة في الوقت الذي تواجه فيه X تدقيقًا متزايدًا على جبهات متعددة. في المملكة المتحدة، أعلن مكتب مفوض المعلومات (ICO) عن تحقيق في أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بماسك، Grok، بسبب "احتمال إنتاج صور ومقاطع فيديو جنسية ضارة"، حسبما ذكرت BBC Technology. رد ماسك على المداهمة على X، واصفًا إياها بأنها "هجوم سياسي". أصدرت الشركة بيانًا لم يتم تقديم تفاصيله.
بشكل منفصل، حظرت الصين مقابض الأبواب المخفية في السيارات الكهربائية (EVs)، وهو تصميم اشتهرت به Tesla، وهي شركة أخرى تابعة لماسك، حسبما ذكرت BBC Technology. يأتي الحظر وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة السيارات الكهربائية، لا سيما بعد الحوادث المميتة التي شملت سيارات Xiaomi الكهربائية في الصين حيث يُشتبه في أن أعطال الطاقة منعت الأبواب من الفتح. بموجب اللوائح الجديدة، يجب أن تحتوي السيارات على آلية تحرير ميكانيكية داخل وخارج الأبواب ليتم بيعها، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية. من المقرر أن تدخل هذه القواعد حيز التنفيذ في 1 يناير 2027.
تتكشف هذه الأحداث على خلفية مخاوف عالمية أوسع نطاقاً أبرزها تقرير جديد صادر عن هيومن رايتس ووتش (HRW). ذكرت صحيفة الغارديان أن العالم يشهد "ركودًا ديمقراطيًا"، حيث يعيش ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان العالم تحت حكم استبدادي، وهي مستويات لم نشهدها منذ الثمانينيات. ويشير التقرير إلى انتهاكات يقودها شخصيات مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب تنامي الاستبداد في دول مثل روسيا والصين، باعتبارها تهديدات للنظام العالمي القائم على القواعد.
في أخبار دولية ذات صلة، سُمح لعدد قليل من الفلسطينيين المرضى والجرحى بالعبور إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي لتلقي العلاج الطبي، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. هذا الافتتاح المحدود، بعد أكثر من 20 شهرًا من الإغلاق من قبل القوات الإسرائيلية، شهد دخول 12 فلسطينيًا فقط، وهو أقل بكثير من 150 كان من المتوقع مغادرتهم و 50 للدخول، وفقًا لمسؤولين مصريين. حدث إعادة الفتح وسط جهود دبلوماسية هشة لتحقيق الاستقرار في الصراع المستمر.
في غضون ذلك، في المملكة المتحدة، ذكرت HM Revenue and Customs (HMRC) أن ما يقدر بنحو مليون شخص فاتهم الموعد النهائي لتقديم إقراراتهم الضريبية، مما قد يعرضهم لغرامات، وفقًا لـ BBC Business. على الرغم من خطوط المساعدة الممتدة وخدمات الدردشة عبر الإنترنت، قدم 27456 شخصًا طلباتهم في الساعة الأخيرة قبل الموعد النهائي في منتصف الليل للإقرارات 2024-25. أشارت HMRC إلى أن 475722 شخصًا قدموا طلباتهم في اليوم الأخير، من أصل ما يقرب من 11.5 مليون طلب.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment