البحرية الأمريكية تسقط طائرة إيرانية مسيرة في بحر العرب وسط تصاعد التوترات
أسقط الجيش الأمريكي طائرة مسيرة إيرانية في بحر العرب يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران. ووفقًا للجيش الأمريكي، وقع الحادث مع زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لمواجهة التهديدات الجوية وتأمين طرق الشحن.
صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر بأنه "لن يتم التسامح بعد الآن مع مضايقات وتهديدات إيران المستمرة في المياه والمجال الجوي الدوليين". وقدم المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية النقيب تيم هوكينز تفاصيل المواجهة العسكرية، على الرغم من أن التفاصيل المحددة لم تكن متاحة في المصدر.
في حادث منفصل في اليوم نفسه، اقتربت زوارق حربية إيرانية من ناقلة ترفع العلم الأمريكي، وهي "ستينا إمبيراتيف"، وتحدتها في مضيق هرمز. ووفقًا لشركة الأمن البحري البريطانية "فانجارد تك"، اقترب من "ستينا إمبيراتيف" ثلاثة أزواج من القوارب المسلحة الصغيرة التابعة للحرس الثوري الإيراني أثناء عبورها مضيق هرمز، على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال عمان. وذكرت "فانجارد تك" أن "السفينة ترافقها الآن سفينة حربية أمريكية". كما أبلغت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة عن الحادث.
وقعت هذه الحوادث على خلفية أحداث دولية أخرى. ففي الدنمارك، حُكم على مواطنين سويديين بالسجن بتهمة تنفيذ هجوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن في أكتوبر 2024. وحكمت محكمة في كوبنهاغن على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بالسجن لمدة 12 عامًا وعلى شاب يبلغ من العمر 21 عامًا بالسجن لمدة 14 عامًا بعد إدانتهما بتهمة الإرهاب والشروع في القتل في الحادث. وقررت المحكمة أن الشابين، اللذين كانا يبلغان من العمر 16 و 18 عامًا وقت الهجوم، خططا للهجوم مع شركاء من شبكة إجرامية في السويد.
وفي الوقت نفسه، في شمال المغرب، أدت الفيضانات الشديدة إلى تشريد أكثر من 50000 شخص. كانت منطقة طنجة-تطوان-الحسيمة تعاني من فيضانات شديدة بعد هطول أمطار غزيرة تجاوزت 600 ملم منذ سبتمبر 2025. وذكرت السلطات أن ما يقرب من نصف سكان القصر الكبير قد نزحوا. واقتصر الوصول إلى المدينة على حركة المرور الخارجة، وانقطعت الكهرباء عن عدة أحياء، وظلت المدارس مغلقة.
وفي قطاع التكنولوجيا، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، في قمة سيسكو للذكاء الاصطناعي يوم الثلاثاء أن الشركة ستبدأ في إنتاج وحدات معالجة الرسومات (GPUs). ووفقًا لرويترز، سيشرف كيفورك كيشيشيان، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة مراكز البيانات في إنتل، على المشروع.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment