داهمت السلطات الفرنسية مكاتب منصة التواصل الاجتماعي X التابعة لإيلون ماسك في باريس صباح الثلاثاء كجزء من تحقيق مستمر في ممارسات الشركة. ووفقًا لمجلة تايم، أجرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب المدعي العام في باريس، جنبًا إلى جنب مع الوحدة الوطنية الفرنسية لمكافحة الجرائم الإلكترونية واليوروبول، عملية التفتيش. كما استدعي ماسك لحضور جلسة استماع في أبريل.
ويركز التحقيق على الاشتباه في إساءة استخدام الخوارزميات، ومزاعم تتعلق بصور التزييف العميق، ومخاوف بشأن المنشورات التي تم إنشاؤها بواسطة روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي الخاص بـ X، Grok. وذكرت المدعية العامة لور بيكو أن التفتيش يهدف إلى ضمان امتثال X للقانون الفرنسي، لا سيما فيما يتعلق بـ Grok، الذي صممته xAI، والذي قالت إنه أدى إلى نشر محتوى غير قانوني.
وفي الوقت نفسه، في الولايات المتحدة، واجهت شركات التكنولوجيا العملاقة تدقيقًا على جبهات متعددة. أدلى الرئيس التنفيذي لشركة Netflix، تيد ساراندوس، بشهادته أمام لجنة فرعية بمجلس الشيوخ بشأن محاولة الشركة الاستحواذ على Warner Bros. Discovery، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة ذكرتها The Verge. أثار الاستحواذ المقترح مخاوف بشأن قضايا محتملة تتعلق بمكافحة الاحتكار. كما واجه ساراندوس اتهامات من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بإنتاج محتوى "متحيز" بشكل مفرط. تتنقل Netflix أيضًا في عرض منافس من Paramount Skydance وسط ضغوط سياسية.
كما واجهت مشاريع ماسك الأخرى تحديات. أشارت مصادر إخبارية متعددة ذكرها Hacker News إلى أن شركته Boring Company واجهت تدقيقًا في جلسة استماع تشريعية في ولاية نيفادا. وتساءل المشرعون عن مدى كفاية الرقابة فيما يتعلق بالعديد من انتهاكات السلامة والبيئة منذ عام 2019، بما في ذلك الحروق الكيميائية وإلقاء مياه الصرف الصحي. لم يحضر أي ممثل عن شركة Boring Company الجلسة، حيث أثيرت مخاوف بشأن تعامل الشركة مع الانتهاكات باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال التجارية.
في أخبار أخرى، ذكرت NPR Politics أن الرئيس ترامب أعلن عن صفقة تجارية مع الهند، وخفض الرسوم الجمركية إلى 18 بعد فرض معدلات مرتفعة سابقًا تصل إلى 50. وبحسب ما ورد، جاء هذا الاتفاق في أعقاب مكالمة هاتفية وافق فيها رئيس الوزراء مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي والشراء بدلاً من ذلك من الولايات المتحدة وربما فنزويلا.
أخيرًا، ذكرت BBC Breaking أن تقرير لورا كوينسبيرج سلط الضوء على طموح زعيم حزب الإصلاح نايجل فراج بأن يصبح رئيسًا للوزراء، مع الكشف أيضًا عن عدم استعداد الحزب للسلطة وإحجام فراج عن معالجة الاتهامات السابقة بالعنصرية ومعاداة السامية بشكل مباشر خلال سنوات دراسته. يثير التقرير تساؤلات حول استعداد الحزب للقيادة ومساءلة زعيمه، مما قد يؤثر على التصور العام والخطاب السياسي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment