مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا وسط تطورات دولية
قُتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يوم الثلاثاء في منزله في الزنتان، غربي ليبيا، وفقًا لمصادر مقربة منه. وبحسب يورونيوز، أفادت التقارير بأن الرجل البالغ من العمر 53 عامًا قُتل بالرصاص على يد أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته، الذي يقع على بعد حوالي 136 كيلومترًا جنوب غرب طرابلس.
وأكد محامي القذافي، خالد الزايدي، نبأ الوفاة في منشور على فيسبوك، بحسب ما ذكرت يورونيوز.
وقع القتل وسط خلفية من النشاط الدبلوماسي الدولي وتصاعد التوترات. ففي أبو ظبي، من المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا، وفقًا ليورونيوز. صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه سيتم تعديل مهمة وموقف الوفد الأوكراني في أعقاب ما وصفه بأنه أكبر هجوم جوي روسي على أوكرانيا هذا الشتاء، والذي شمل 71 صاروخًا و 450 طائرة بدون طيار استهدفت البنية التحتية للطاقة المدنية، بحسب ما ذكرت يورونيوز. وكرر زيلينسكي أن الهجوم أظهر نوايا روسيا التي لم تتغير.
وفي الوقت نفسه، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان تعليمات لوزير الخارجية عباس عراقجي بمتابعة مفاوضات "عادلة ومنصفة" مع الولايات المتحدة، مما يشير إلى تحول محتمل في نهج طهران لتخفيف التوترات، بحسب ما ذكرت يورونيوز. تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة، التي أثارتها تهديدات بالتدخل العسكري من واشنطن، وفقًا ليورونيوز.
وفي أخبار أخرى، حث رئيس باراغواي سانتياغو بينيا الاتحاد الأوروبي على تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة مع دول ميركوسور "دون تأخير"، محذرًا من أن عرقلة الاتفاقية ستكون "خطأ" وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، بحسب ما ذكرت يورونيوز. تواجه اتفاقية التجارة الحرة، التي وقعها الشهر الماضي الاتحاد الأوروبي وأعضاء ميركوسور البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، تأخيرات محتملة في التصديق عليها من قبل الاتحاد الأوروبي، وفقًا ليورونيوز.
وبشكل منفصل، كشفت رسائل بريد إلكتروني تم الكشف عنها حديثًا أن مرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين حاول مرارًا وتكرارًا مقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. تُظهر رسائل البريد الإلكتروني، التي يعود تاريخها إلى عام 2013، أن إبستين قدم عدة عروض للقاء بوتين من خلال رئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما ذكرت سكاي نيوز. على الرغم من أن اسم بوتين يظهر أكثر من 1000 مرة في الملفات، إلا أنه لا يوجد دليل على أن الاثنين التقيا على الإطلاق، ولا يعني الإدراج أي مخالفات، وفقًا لشبكة سكاي نيوز.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment