أحداث عالمية تتسم بمخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، ولوائح تكنولوجية، وأعمال بطولية
سلط تقرير جديد الضوء على "تراجع ديمقراطي" عالمي، بينما طبقت الصين لوائح سلامة جديدة للمركبات الكهربائية، وأظهر صبي صغير في أستراليا شجاعة غير عادية. هذه الأحداث، من بين أحداث أخرى، تكشفت في جميع أنحاء العالم، مما يعكس مزيجًا معقدًا من التحديات والانتصارات.
أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش عن اتجاه مقلق يتمثل في تنامي الاستبداد والانتهاكات في دول تشمل الولايات المتحدة وروسيا والصين، مما يهدد النظام العالمي القائم على القواعد. وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان العالم يعيشون الآن تحت حكم حكام مستبدين، وهي مستويات لم نشهدها منذ الثمانينيات، وفقًا لصحيفة الغارديان. ولوحظ صعود قادة اليمين المتطرف، مثل خافيير ميلي الأرجنتيني وفيكتور أوربان المجري، كجزء من هذا الاتجاه.
في الصين، استهدفت لوائح جديدة مقابض أبواب السيارات المخفية في المركبات الكهربائية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. ذكرت بي بي سي تكنولوجي أن الصين أصبحت أول دولة تحظر التصميمات المثيرة للجدل، والتي اشتهرت بها شركة تسلا. وجاء القرار في أعقاب حوادث مميتة شملت سيارات شياومي الكهربائية، حيث يُشتبه في أن أعطالًا في الطاقة منعت الأبواب من الفتح. وتنص القواعد الجديدة، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، على أن تحتوي السيارات على آلية تحرير ميكانيكية داخل وخارج أبوابها، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية.
وفي الوقت نفسه، في غرب أستراليا، أظهر صبي يبلغ من العمر 13 عامًا، أوستن أبيلبي، شجاعة ملحوظة من خلال السباحة لساعات في بحار هائجة لطلب المساعدة بعد أن جرفت عائلته. ذكرت قناة الجزيرة أن أبيلبي سبح أكثر من أربعة كيلومترات لتنبيه رجال الإنقاذ. وقال أبيلبي إنه حاول التفكير في أفكار سعيدة وهو يسبح لساعات للوصول إلى الشاطئ.
في أخبار أخرى، أفادت قناة الجزيرة عن إجراءات إسرائيل للضغط على 37 منظمة غير حكومية تعمل في غزة لتسليم بيانات حساسة عن موظفيها الفلسطينيين إلى حد كبير أو مواجهة حظر العمل. وذكر التقرير أن إسرائيل دمرت بالفعل جزءًا كبيرًا من النظام الصحي في غزة. وأوضح باسل غازوغلي من قناة الجزيرة سبب رفض العديد من المنظمات غير الحكومية الامتثال.
في كوريا الجنوبية، أثيرت مخاوف بشأن الضغط الشديد الذي يواجهه الطلاب. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز عن انتشار "الهاغوون"، أو المدارس الخاصة المكثفة، حيث يتلقى الطلاب دروسًا إضافية للتحضير لامتحان القبول بالجامعات التنافسي في البلاد. وسلط المقال الضوء على الروتين المرهق للطلاب، الذين غالبًا ما ينتقلون من المدرسة إلى المدارس المكثفة وتوافر صناديق Therapy Zone، وهي مساحات عازلة للصوت حيث يمكن للطلاب الدراسة أو التنفيس عن مشاعرهم في المساء بعد المدرسة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment