ترامب يواجه تحولات متقلبة على جبهات متعددة: من مزارع الرياح إلى تحالفات غير متوقعة
واجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أسبوعًا من التطورات غير المتوقعة، بدءًا من النكسات القانونية في مشاريع طاقة الرياح وصولًا إلى اتفاق مفاجئ مع زعيم كولومبي كان معاديًا له في السابق، بينما ارتبط بشكل غير مباشر بتجدد التدقيق في قضية جيفري إبستين.
حكمت المحاكم الفيدرالية ضد إدارة ترامب خمس مرات في الأسابيع الأخيرة، مما سمح باستئناف بناء خمسة مشاريع لمزارع الرياح كانت متوقفة سابقًا، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. تقوض هذه الأحكام معارضة ترامب طويلة الأمد لطاقة الرياح، وخاصة المشاريع البحرية، وادعاءاته بشأن مخاوف الأمن القومي، كما ذكرت مجلة Fortune. على الرغم من جهود ترامب لعرقلة نمو طاقة الرياح في الولايات المتحدة، استمرت الصناعة في التوسع.
في تحول مفاجئ للأحداث، عقد ترامب والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اللذان تبادلا الإهانات لعدة أشهر، اجتماعًا مغلقًا في البيت الأبيض، حسبما ذكرت صحيفة The Guardian. أسفر الاجتماع عن اتفاق للتعاون في مكافحة تهريب المخدرات، مما يشير إلى تحول محتمل في العلاقة العدائية السابقة بين الزعيمين. تميز الاجتماع بالمجاملات، بل ووقع ترامب نسخة من كتابه لبيترو.
وفي الوقت نفسه، كشفت الملفات التي تم الكشف عنها حديثًا من تحقيق وزارة العدل في قضية جيفري إبستين عن جهود إبستين المستمرة للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما ذكرت شبكة Sky News. بدأت محاولات إبستين في وقت مبكر من عام 2011 واستمرت حتى عام 2013، باستخدام قنوات مختلفة، بما في ذلك رئيس وزراء نرويجي سابق. على الرغم من محاولات إبستين المتكررة وحتى التدريب على كيفية التعامل مع بوتين، تشير مصادر إخبارية متعددة إلى عدم وجود دليل على أن الاثنين التقيا على الإطلاق. أصدرت وزارة العدل دفعة أخرى من الملفات من تحقيقها في قضية إبستين، الممول الراحل والمدان بالاتجار بالجنس، حسبما ذكرت Vox.
على الصعيد الدولي، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان تعليمات لوزير خارجيته بمتابعة المفاوضات مع الولايات المتحدة لخفض التوترات، حسبما ذكرت Euronews. يمثل هذا تحولًا محتملاً في نهج إيران وسط الحوادث الأخيرة، بما في ذلك إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار ومحاولات لعرقلة سفينة ترفع العلم الأمريكي. على الرغم من هذه الحوادث، تخطط الولايات المتحدة لعقد محادثات مع مسؤولين إيرانيين في تركيا، مما يشير إلى استعداد لمتابعة الدبلوماسية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment