حققت وول مارت قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار مع تقلب أسعار بطاقات الائتمان والذهب
أصبحت وول مارت أول بائع تجزئة تقليدي يصل إلى تقييم سوقي بقيمة تريليون دولار، مدفوعة بنمو التجارة الإلكترونية وجاذبيتها للمتسوقين المهتمين بالأسعار، وفقًا لـ BBC Business. يضع هذا الإنجاز وول مارت ضمن مجموعة صغيرة من الشركات، وعلى رأسها شركات التكنولوجيا مثل Nvidia و Alphabet، التي تتجاوز تقييماتها تريليون دولار. ارتفع سعر سهم الشركة بأكثر من 3٪ يوم الثلاثاء، مما يعكس استجابة وول ستريت الإيجابية لاستثماراتها في الذكاء الاصطناعي (AI).
في غضون ذلك، تحوم أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان بالقرب من مستويات قياسية، حيث يقترب متوسط سعر الفائدة على بطاقة ائتمان تجارية من 21٪، وفقًا لبيانات الاحتياطي الفيدرالي، كما ذكرت CBS News. هذا المعدل يقارب ضعف ما كان عليه قبل 10 سنوات. قال مايكل ديسيمون، كبير مسؤولي الإقراض في Citadel Credit Union: "أسعار بطاقات الائتمان اليوم قريبة من أعلى مستوياتها التاريخية". "في حين أن الأسعار آخذة في الارتفاع منذ سنوات، إلا أن البيئة الحالية تعكس فترة طويلة من تكاليف الاقتراض المرتفعة التي لم يشهدها المستهلكون منذ عقود." يعزو الخبراء هذه المعدلات المرتفعة إلى عوامل مختلفة، مع تفاقم الفائدة المركبة للمشكلة.
في أخبار اقتصادية أخرى، شهدت أسعار الذهب تقلبات جامحة، حيث انتعشت فوق 5000 دولار للأوقية بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة إيرانية بدون طيار، وفقًا لـ BBC Business. شهد المعدن النفيس، الذي غالبًا ما يعتبر "ملاذًا آمنًا" للمستثمرين في أوقات عدم اليقين، قفزة في سعره إلى 5061 دولارًا للأوقية. جاءت هذه الزيادة في أعقاب أيام من الانخفاضات الحادة وتركت سعر الذهب أعلى بحوالي 80 دولارًا عن نفس الوقت من العام الماضي. ساهمت التغييرات السريعة في سياسة التجارة الأمريكية، وعدم اليقين الجيوسياسي المستمر، والصراع، وزيادة البنوك المركزية لمشترياتها من السبائك في تقلب أسعار الذهب.
بالإضافة إلى المجال الاقتصادي، وصل متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 79 عامًا في عام 2024، وفقًا لبيانات CDC، كما ذكرت Fox News. ومن المتوقع حدوث مزيد من التحسينات في عام 2025. ويعزى الارتفاع إلى انخفاض الوفيات الناجمة عن COVID، والإصابات غير المقصودة مثل الجرعات الزائدة من المخدرات، وأمراض القلب، والسرطان. يتكهن بعض الباحثين بإمكانية أن يعيش البشر حتى 150 عامًا.
في التحليل السياسي، تشير نظرية جديدة تكتسب زخمًا إلى أن نهج الرئيس ترامب في صنع السياسات الاقتصادية العالمية يشبه نهج العائلات المالكة في القرن السادس عشر، مثل عائلتي تيودور وهابسبورغ، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. يفترض هذا المنظور "الملكي الجديد" أن العلاقات الشخصية والعائلية والتجارية، بدلاً من المصلحة الوطنية أو النمو طويل الأجل، هي التي تحرك قرارات السياسة الاقتصادية العالمية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment