إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
زيلينسكي يحث الولايات المتحدة على الرد على الهجمات الروسية مع استمرار المحادثات؛ وتطورات أحداث عالمية أخرى
وسط محادثات دبلوماسية جارية في أبو ظبي، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة إلى الرد على الهجمات الروسية الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وفقًا ليورونيوز. صرح زيلينسكي بأن روسيا انتهكت "الهدنة المتعلقة بالطاقة" التي اقترحتها الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى وقف الضربات على مرافق الطاقة خلال الدبلوماسية والطقس الشتوي القاسي. وقال زيلينسكي: "نحن ننتظر رد فعل أمريكا على الضربات الروسية".
جاءت الدعوات المتجددة للعمل في الوقت الذي قام فيه الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بزيارة سرية إلى كييف في 3 فبراير، حسبما ذكرت يورونيوز. تفقد روته موقعًا متضررًا للطاقة في كييف يزود الآلاف من السكان بالتدفئة، في أعقاب هجوم صاروخي وطائرة بدون طيار كبير عبر أوكرانيا. وبحسب ما ورد، كانت درجات الحرارة في المدينة 25 درجة مئوية تحت الصفر. وخلال الزيارة، التقى روته بزيلينسكي وشدد على الحاجة الملحة لدعم الدفاع الجوي لأوكرانيا. وأكد رئيس الوزراء الأوكراني شميهال على الحاجة إلى حماية أفضل لشبكات الطاقة والتدفئة ودعا إلى تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي، حسبما أشارت يورونيوز.
في أخبار دولية أخرى، صرح وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي بأنه لن يكون لوكلاء من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أي دور عملياتي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة في ميلانو كورتينا، وفقًا لقناة الجزيرة. أوضح بيانتيدوسي أن تحقيقات الأمن الداخلي التابعة لإدارة الهجرة والجمارك (HSI) ستعمل فقط داخل البعثات الدبلوماسية الأمريكية ولن يكون لها أي وظيفة تنفيذية. وقد أثار نشر عملاء إدارة الهجرة والجمارك احتجاجات في ميلانو.
وفي الوقت نفسه، في فرنسا، كان مدرس فنون يبلغ من العمر 60 عامًا في حالة "مقلقة للغاية" بعد أن طعنه طالب يبلغ من العمر 14 عامًا عدة مرات في مدرسة لا غيشارد الثانوية في ساناري سور مير يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت يورونيوز. وقال وزير التعليم إدوارد جيفراي إن حالة المعلم مستقرة بعد الجراحة. وبحسب ما ورد، طعن الطالب المعلم ثلاث إلى أربع مرات بسكين أوبينيل طوله 10 سنتيمترات أمام حوالي 20 طالبًا آخر.
وبشكل منفصل، ذكرت سكاي نيوز أن رسائل بريد إلكتروني كشفت أن مرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين بذل محاولات متكررة للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبارًا من عام 2013 فصاعدًا، من خلال رئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند. في حين أن اسم بوتين يظهر أكثر من 1000 مرة في الملفات التي تم إصدارها، لا يوجد دليل على أن الاثنين التقيا على الإطلاق، وإدراج اسمه لا يعني أي مخالفة، وفقًا لسكاي نيوز.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment