تتكشف مآسي متعددة في نيجيريا والشرق الأوسط وسط توترات سياسية في المملكة المتحدة
واجهت نيجيريا سلسلة من الأزمات هذا الأسبوع، بما في ذلك هجوم مميت على قرية نائية والوفاة المأساوية لمغنية بسبب لدغة ثعبان، بينما تصاعدت التوترات بين لبنان وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، في المملكة المتحدة، كان من المقرر إجراء انتخابات فرعية في شمال إنجلترا لاختبار مدى سيطرة حزب العمال على ناخبيه التقليديين.
في نيجيريا، قُتل ما لا يقل عن 35 شخصًا في وورو، وهي قرية نائية في ولاية كوارا، بعد أن هاجم مسلحون وأحرقوا المنازل والمحلات التجارية، وفقًا لقناة الجزيرة. وقال سايدو بابا أحمد، وهو مشرع محلي في منطقة كاياما، لوكالة فرانس برس إنه "تم إحصاء ما بين 35 إلى 40 جثة" في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء. وبحسب ما ورد، فر العديد من الآخرين إلى الأدغال مصابين بأعيرة نارية.
ومما زاد من مصائب البلاد، توفيت إيفونانيا نوانجين، وهي مغنية تبلغ من العمر 26 عامًا ومتسابقة سابقة في برنامج "ذا فويس نيجيريا"، بعد أن لدغها ثعبان في شقتها في أبوجا، عاصمة البلاد، حسبما ذكرت صحيفة "ذا جارديان". كانت نوانجين تنتظر العلاج في المستشفى بعد الحادث. وفي رسالة أخيرة إلى أصدقائها، كتبت: "أرجوكم تعالوا". سلطت وفاتها الضوء على الأزمة المستمرة للوفيات التي يمكن الوقاية منها في نيجيريا، لا سيما فيما يتعلق بتوافر مضادات السموم الفعالة، وفقًا لصحيفة "ذا جارديان".
في الشرق الأوسط، اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون إسرائيل بارتكاب "جريمة بيئية" بعد أن زعمت القوات الإسرائيلية أنها رشّت مادة سامة على بلدات جنوب لبنان، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وأدان عون هذه الخطوة يوم الأربعاء، قائلاً إنه أمر الوكالات الحكومية باتخاذ "جميع الإجراءات الدبلوماسية والقانونية للرد على هذا العدوان"، الذي وصفه بأنه "انتهاك صارخ لسيادة لبنان".
وفي الوقت نفسه، سُمح لعدد قليل من الفلسطينيين المرضى والجرحى بالعبور إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي لتلقي العلاج الطبي، حسبما ذكرت صحيفة "ذا جارديان". ووفقًا لمسؤولين مصريين، كان من المقرر أن يغادر حوالي 150 شخصًا الأراضي يوم الاثنين، وأن يدخلها 50 شخصًا، بعد أكثر من 20 شهرًا من الإغلاق. ومع ذلك، ذكرت رويترز أن إسرائيل سمحت لـ 12 فلسطينيًا فقط بالعودة بحلول حلول الليل.
في جميع أنحاء العالم في المملكة المتحدة، كان من المقرر إجراء انتخابات فرعية في دائرة جورتون ودينتون الانتخابية في مانشستر الكبرى في 26 فبراير، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. أصبحت الانتخابات، التي أثارها استقالة النائب أندرو جوين، الذي خدم لفترة طويلة، في يناير، اختبارًا لقوة حزب العمال في معقله. يتنافس أحد عشر مرشحًا على المقعد، بمن فيهم ممثلون عن حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار وحزب الوحش الهزلي الرسمي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment