إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
اعتقال تاجر مخدرات تنزاني في زامبيا وسط أحداث إخبارية عالمية
أعلنت لجنة مكافحة المخدرات الزامبية (DEC) يوم الثلاثاء عن اعتقال تاجر مخدرات تنزاني "سيئ السمعة"، أحمد محرم، في زامبيا خلال مداهمة. وألقت السلطات القبض على محرم البالغ من العمر 40 عامًا، والذي وصفته لجنة مكافحة المخدرات بأنه "تاجر مخدرات عابر للحدود الوطنية" وكان على قائمة مراقبتها منذ فترة طويلة، في لوساكا وبحوزته كميات كبيرة من الماريجوانا وشراب السعال الذي يحتوي على الكوديين. وجاء الاعتقال عقب سلسلة من مداهمات المخدرات، بحسب السلطات. ولم يعلق محرم بعد على الاعتقال.
في أخبار أخرى، داهمت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب المدعي العام في باريس مكاتب شركة X الفرنسية التابعة لإيلون ماسك كجزء من تحقيق في جرائم مشتبه بها بما في ذلك استخراج البيانات غير القانوني والتواطؤ في حيازة مواد إباحية للأطفال. وذكر مكتب المدعي العام أنه تم استدعاء كل من ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة لشركة X، ليندا ياكارينو، للمثول في جلسات استماع في أبريل. ورد ماسك على X، واصفًا المداهمة بأنها "هجوم سياسي". وبشكل منفصل، أعلن مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة (ICO) عن تحقيق في أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بماسك، Grok، بسبب "احتمال إنتاج صور ومقاطع فيديو جنسية ضارة".
حظرت الصين مقابض أبواب السيارات المخفية في السيارات الكهربائية (EVs)، لتصبح أول دولة تحظر التصميم المثير للجدل الذي اشتهرت به شركة Tesla. وستتطلب اللوائح الجديدة، التي أثارتها مخاوف تتعلق بالسلامة وحوادث مميتة تتعلق بالسيارات الكهربائية، بما في ذلك حادثا تحطم مميتان في الصين شملتا سيارات Xiaomi الكهربائية، أن تحتوي السيارات على آلية تحرير ميكانيكية داخل وخارج أبوابها. ومن المقرر أن تدخل القواعد حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية.
في نيجيريا، قُتل ما لا يقل عن 162 شخصًا في هجوم في ولاية كوارا، غرب نيجيريا، وفقًا لمسؤول في الصليب الأحمر. وألقت الحكومة باللوم على الخلايا الإرهابية في الهجوم الذي وقع في قرية وورو، واصفة إياه بأنه أحد أكثر الهجمات دموية في الأشهر الأخيرة. وقال الجيش النيجيري الشهر الماضي إنه شن هجومًا على العناصر الإرهابية في ولاية كوارا. ويُعتقد أن العصابات المسلحة، المعروفة محليًا باسم قطاع الطرق، التي تنهب القرى وتقتل، هي المسؤولة.
في غضون ذلك، في أوغندا، لا يزال زعيم المعارضة بوبي واين مختبئًا منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع بعد انتخابات متنازع عليها. ولا يزال مكان وجود واين مجهولاً منذ أن فر مما وصفه بأنه غارة ليلية على منزله من قبل الشرطة والجيش. ومما يزيد الوضع تعقيدًا هو الخلاف المحتدم على وسائل التواصل الاجتماعي مع رئيس أركان الجيش في البلاد. وبعد الانتخابات، زعم واين وقوع تزوير جماعي ودعا المؤيدين إلى الاحتجاج.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment