تواجه مدينة أبلين بولاية تكساس أزمة إسكان حادة تفاقمت بسبب التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المدينة، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. وقد أدى تدفق تطوير الذكاء الاصطناعي إلى نقص في المساكن يؤثر بشكل غير متناسب على السكان المشردين في المدينة.
وقد ظهرت الأزمة في نوفمبر 2025 عندما كان العامل المجتمعي مايك برادو، الذي يعمل في منظمة "هوب هيفن" غير الربحية في أبلين، يوزع البطانيات والإمدادات على الأفراد المشردين. ووصف برادو، الذي كان ذات يوم بلا مأوى، الوضع بأنه الأسوأ على الإطلاق خلال عقد من العمل في المجتمع، وفقًا لمجلة تايم. وقال أحد الرجال الذين طلبوا المساعدة من برادو خارج "هوب هيفن": "لقد استولت شركة الذكاء الاصطناعي على جميع المساكن، يا رجل، لا أستطيع أن أجد شيئًا. لا أستطيع تفعيل قسيمتي".
ومن المقرر أن تصبح أبلين مركزًا لمشروع ضخم للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفقًا لمجلة تايم. وقد أدى هذا التطور إلى إجهاد موارد المدينة، وخاصة الإسكان. وذكرت فوكس أن الولايات المتحدة تعاني من أزمة أوسع نطاقا في القدرة على تحمل تكاليف السكن، مدفوعة جزئيا بممارسات التخطيط الحضري التاريخية التي لم تحبذ المباني السكنية وغيرها من أشكال الإسكان الكثيف.
ووفقًا لـ "فوكس"، فإن الطلب على الطاقة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات آخذ في الارتفاع أيضًا على مستوى العالم. وبلغ استهلاك الوقود الأحفوري مستوى قياسيًا في عام 2025، إلى جانب نمو غير مسبوق في مصادر الطاقة المتجددة. ووفقًا لمصادر إخبارية متعددة، حصلت شركة "لونار إنرجي" مؤخرًا على 232 مليون دولار لتوسيع إنتاج بطاريات المنازل ودعم مرونة الشبكة من خلال محطات طاقة افتراضية مُدارة بالذكاء الاصطناعي.
تسلط أزمة الإسكان في أبلين الضوء على التحديات المعقدة التي تنشأ عن التطورات التكنولوجية السريعة والحاجة إلى تخطيط استباقي للتخفيف من عواقبها الاجتماعية والاقتصادية. ويؤكد الوضع أهمية معالجة القدرة على تحمل تكاليف السكن وضمان الوصول العادل إلى الموارد في المجتمعات التي تشهد نموًا سريعًا.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment