تصاعد التوترات الدولية مع تصدر النزاعات والتطورات العلمية عناوين الأخبار
شهد الرابع من فبراير 2026 تطورات هامة في أنحاء العالم، بدءًا من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وصولًا إلى تحقيق اختراقات في البحث العلمي.
في غزة، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 19 فلسطينيًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقًا لمسؤولين في المستشفيات. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الضربات جاءت ردًا على هجوم مسلح على جنود إسرائيليين أسفر عن إصابة أحدهم بجروح خطيرة. وتعهدت إسرائيل بمواصلة ضرباتها عقب الرد الأولي.
وفي غضون ذلك، في كييف، أوكرانيا، استمر السكان في مواجهة الحقائق القاسية للحرب. وذكرت جوانا كاكيسيس من NPR أن الشتاء الرابع من الصراع مع روسيا كان قاسياً بشكل خاص، مع تكرار الهجمات على شبكة الطاقة الأوكرانية مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع. وأشارت كاكيسيس إلى أن الشموع أصبحت الملاذ الأخير للإضاءة عندما تفشل مصادر الطاقة الاحتياطية، مما يسلط الضوء على الشعور بالخسارة والمشقة الذي يشعر به الكثيرون. وكتب الشاعر الأوكراني: "فبراير... ينتحب"، معبرًا عن المزاج الكئيب.
وفي الولايات المتحدة، أثيرت مخاوف بشأن مستقبل الديمقراطية. وحذر روبرت كاجان، الكاتب في مجلة "ذا أتلانتيك"، من أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو الديكتاتورية. وفي حديثه في برنامج "Fresh Air" على NPR، أكد كاجان أن تصرفات الرئيس ترامب، بما في ذلك انتهاك الأعراف والقوانين والدستور، ودعوته إلى تأميم الانتخابات، تضع البلاد "على حافة ترسيخ الديكتاتورية".
وعلى الصعيد العلمي، أعلن باحثون في جامعة إنسبروك، بالتعاون مع شركاء دوليين، عن تطوير مادة مضيئة جديدة للاستشعار البصري لدرجة الحرارة. ووفقًا لموقع Phys.org، تتيح المادة قياسات دقيقة وقوية لدرجة الحرارة عبر نطاق واسع، من درجات الحرارة المنخفضة جدًا (77 كلفن) إلى الظروف شديدة الحرارة (873 كلفن).
وفي مجال الكيمياء الجيولوجية وعلم الصخور، ذكرت مجلة "Nature" عن تحقيق اختراق محتمل في فهم ذوبان الوشاح. واقترح الباحثون "مفهومًا عالميًا" لكيفية بدء التيارات الصاعدة في الوشاح المدفوعة بقوة الطفو في الذوبان. وتشير تجاربهم إلى أن أولى المواد المنصهرة المتولدة هي عبارة عن مصهورات سيليكاتية غنية بثاني أكسيد الكربون كيمبرليتي، تتشكل على عمق 250 كيلومترًا تقريبًا من خلال أكسدة الكربون الأولي إلى ثاني أكسيد الكربون. يمكن أن يوفر هذا الإطار رؤى حول تطور المواد المنصهرة داخل الغلاف الموري.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment