إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
عاصفة ليوناردو تضرب شبه الجزيرة الأيبيرية وتقتل أكثر من 170 شخصًا في نيجيريا وسط أخبار عالمية أخرى
تسببت عاصفة ليوناردو في فيضانات واسعة النطاق وعمليات إجلاء في إسبانيا والبرتغال يوم الأربعاء، بينما خلف هجوم يشتبه بأنه إسلامي في نيجيريا أكثر من 170 قتيلاً، وفقًا للتقارير. وفي الوقت نفسه، في النرويج، اندلعت فضيحة ملكية في المحكمة.
في إسبانيا، عانت منطقة الأندلس من أمطار غزيرة حيث قطعت عاصفة ليوناردو الطرق وغمرت المنازل وتسببت في إجلاء ما يقرب من 3000 شخص في قادس وخاين وملقة، حسبما ذكرت يورونيوز. تم تعليق القطارات عالية السرعة وإغلاق المدارس في معظم المناطق باستثناء ألميريا. تم إصدار تنبيهات حمراء لغراثاليما وروندا ومضيق جبل طارق، حيث توقعت التوقعات ما يصل إلى 150 لترًا من الأمطار لكل متر مربع. ارتفعت الأنهار إلى مستويات حرجة في 19 منطقة على الأقل.
كما شهدت البرتغال طقسًا قاسيًا، حيث أدت عاصفة ليوناردو إلى فيضانات وانقطاع التيار الكهربائي وإغلاق الطرق في جميع أنحاء البلاد، حسبما ذكرت يورونيوز. في ألكاسر دو سال، فاض نهر سادو بعد ساعات من الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى غمر الشوارع وقطع الطرق. ظلت تنبيهات الطقس سارية المفعول في جميع أنحاء منطقة سيتوبال، وأجبرت مياه نهر تاغوس المتزايدة على إغلاق الممرات النهرية في فيلا فرانكا دي شيرا. حذر مسؤولو الحماية المدنية السكان من الوقوف بالقرب من المناطق المعرضة للفيضانات. ساهمت الرياح القوية والأمواج التي وصلت إلى 11 مترًا في زيادة الاضطراب على طول الساحل.
في نيجيريا، أسفر هجوم تم الإبلاغ عنه على قرية وورو النائية يوم الثلاثاء عن مقتل ما لا يقل عن 170 شخصًا، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز، نقلاً عن مشرع محلي. يعتبر الهجوم من بين الهجمات الأكثر دموية هذا العام في بلد يشهد عنفًا طائفيًا. قال ناجون لرويترز إن "الغزاة الجهاديين" طالبوا القرويين باعتناق الشريعة الإسلامية. وعندما قاوموا، اندلع العنف.
وبشكل منفصل، في النرويج، مثل ماريوس بورغ هويبي، نجل الأميرة ميت ماريت، أمام المحكمة لمواجهة 38 تهمة، بما في ذلك الاغتصاب والعنف المنزلي، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز. نفى الشاب البالغ من العمر 29 عامًا أن تكون مقاطع الفيديو الموجودة على هاتفه تظهر أفعال اغتصاب، وبحسب ما ورد انهار أثناء شهادته. جادل دفاع هويبي بأن منصبه كابن لولي العهد خلق "حاجة ماسة إلى التأكيد".
في غضون ذلك، صرح الرئيس الإستوني آلار كاريس ليورونيوز بأنه يجب على أوروبا تعزيز قدراتها الدفاعية لتجنب الحاجة إلى تفعيل المادة 5 من الناتو. وأعرب كاريس عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستحترم المادة 5 على الرغم من الاضطرابات الأخيرة في العلاقة عبر الأطلسي في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض العام الماضي. وأضاف كاريس أن الكتلة كانت "ساذجة" لفترة طويلة بشأن أمنها.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment