إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
الشرطة البريطانية تحقق مع بيتر ماندلسون وسط تقليص عدد عملاء الهجرة في مينيابوليس وجدل فيلم أمازون
لندن ومينيابوليس وليك أوسويغو، أوريغون - سلسلة متعددة الأوجه من الأحداث تكشفت في 4 فبراير 2026، شملت تحقيقات دولية، وتحولات في تطبيق قوانين الهجرة، وصراعًا بين الترفيه والتعليق السياسي.
في المملكة المتحدة، فتحت الشرطة تحقيقًا جنائيًا مع بيتر ماندلسون، سفير البلاد السابق لدى واشنطن العاصمة، بشأن مزاعم بتسريبه معلومات حكومية حساسة إلى جيفري إبستين، وفقًا لـ NPR Politics. نشأ التحقيق من ادعاءات تتعلق برسائل بريد إلكتروني مسربة.
في غضون ذلك، في مينيابوليس، أعلن توم هومان، القيصر الحدودي للبيت الأبيض، عن سحب 700 عميل هجرة فيدرالي بعد حملة إنفاذ استمرت شهرًا. صرح هومان في مؤتمر صحفي بأن الانسحاب "أصبح ممكنًا بفضل التعاون غير المسبوق بين المسؤولين الفيدراليين والمحليين"، وفقًا لـ Time. تم سحب العملاء المغادرين من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود والجمارك (CBP)، ولكن سيظل حوالي 2000 ضابط إنفاذ قانون فيدرالي في المنطقة. وصف هومان هذه الخطوة بأنها "إنفاذ قانون ذكي، وليس إنفاذ قانون أقل". ذكرت Vox أن حملة الإنفاذ والإجراءات اللاحقة أثرت بشكل كبير على وزارة العدل، حيث أعرب أحد المحامين الذين يمثلون الحكومة عن إحباط شديد، قائلاً: "أتمنى لو أنك تحتقرني فقط حتى أحصل على 24 ساعة من النوم". جاء الوجود المتزايد لـ ICE في مينيابوليس بعد التدقيق في عمليات القتل خلال حملة قمع الهجرة التي قامت بها إدارة ترامب، حسبما ذكرت Time.
على الصعيد الترفيهي، سحبت أمازون الفيلم الوثائقي "ميلانيا" من Lake Theater & Café في ليك أوسويغو، أوريغون، بعد أن أطلق المسرح نكات على لافتته، حسبما ذكرت Variety. أشارت كينيدي فرينش من Variety إلى أن الفيلم، وهو من إنتاج Amazon Studios حول السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب، لن يتم عرضه بعد الآن في المسرح.
وقعت هذه الأحداث على خلفية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا، حيث قدمت مراسلة NPR راشيل تريسمان لمحة داخل القرية الأولمبية في ميلانو. وصفت تريسمان القرية بأنها "انتشار للمباني المعيارية والشقق الشاهقة، مع أعلام ولافتات الدول المقيمة معلقة".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment