إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
تصاعد التوترات الدولية مع انتهاء معاهدة نووية، وتوقف محادثات السلام، وتكشف المعارك القانونية
شهدت الشؤون العالمية سلسلة من الأحداث المتسارعة حيث أغلقت شركة محاماة كبرى أبوابها بشكل غير متوقع، وعرقل قاضٍ سياسة تعود إلى عهد ترامب، وتم تعليق محادثات السلام الكولومبية، واقتربت معاهدة نووية من نهايتها، وبرّئت ساحة نشطاء في المملكة المتحدة.
أفادت بي بي سي أن الإغلاق المفاجئ لشركة PM Law التي تتخذ من شيفيلد مقراً لها ترك المئات من الموظفين والعملاء في وضع معلق. وأغلقت شركة المحاماة، التي كانت تعمل في يوركشاير وكومبريا وبيركشاير وديربيشاير وكنت، والمتخصصة في الإصابات الشخصية والوصايا ونقل الملكية، أبوابها دون سابق إنذار يوم الاثنين. وقال أحد العملاء لبي بي سي إنه كان على وشك إتمام بيع شقة ولم يعد بإمكانه الاتصال بالشركة. ووصف أحد الموظفين شعوره بأنه "محطم" بسبب الإغلاق. وذكرت بي بي سي أن هيئة تنظيم المحامين (SRA) بدأت تحقيقًا في الأمر.
وفي الوقت نفسه، في الولايات المتحدة، عرقل قاضٍ فيدرالي قرار إدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة لما يصل إلى 350 ألف هايتي، حسبما أفادت صحيفة الغارديان. وأصدرت القاضية آنا رييس أمرًا قضائيًا مؤقتًا يمنع كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي، من تنفيذ القرار. يسمح هذا الوضع للهايتيين بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة بسبب الاضطرابات في وطنهم.
وفي كولومبيا، تم تعليق محادثات السلام بين الحكومة وجيش غايتانيستا الكولومبي (EGC)، المعروف أيضًا باسم عشيرة الخليج، مؤقتًا، حسبما أفادت قناة الجزيرة. وأعلن جيش غايتانيستا الكولومبي، أكبر منظمة إجرامية في البلاد، عن التعليق في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، مشيرًا إلى تقارير تفيد بأن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تعهد باستهداف زعيمه. وأشارت المجموعة إلى أن التعليق سيستمر حتى تتلقى تحديثات من إدارة بيترو، وفقًا لقناة الجزيرة.
ومما يزيد من التوترات الدولية، أعلنت روسيا أنها لم تعد ملزمة بالقيود المفروضة على عدد الرؤوس الحربية النووية التي يمكنها نشرها، حيث كان من المقرر أن تنتهي صلاحية معاهدة "نيو ستارت" مع الولايات المتحدة يوم الخميس، حسبما أفادت قناة الجزيرة. المعاهدة، التي تم توقيعها في عام 2010، حدت من عدد الرؤوس الحربية النووية التي يمكن لكل دولة نشرها. وذكرت روسيا أن الولايات المتحدة لم تستجب لاقتراح الرئيس فلاديمير بوتين بتمديد حدود المعاهدة لمدة 12 شهرًا أخرى.
وفي المملكة المتحدة، برّئت ساحة ستة نشطاء بريطانيين من تهمة السطو المشدد المتعلقة بغارة عام 2024 على مصنع تديره شركة الدفاع الإسرائيلية Elbit، حسبما أفادت قناة الجزيرة. كان النشطاء أعضاء في منظمة Palestine Action، وهي منظمة تم حظرها منذ ذلك الحين.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment