أطلق ضابط شرطة الكابيتول السابق هاري دن حملته الثانية للحصول على مقعد في مجلس النواب الأمريكي في ولاية ماريلاند، متعهداً بتفكيك ما وصفه بنظام الهجرة الذي وضعه الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقاً لمجلة تايم. دن، الذي شهد هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي، عقد مقارنات بين تصرفات ضباط الهجرة الفيدراليين والغوغاء الذين واجههم في ذلك اليوم.
صرح دن بأنه يرى أن تصرفات وكلاء الهجرة في مينيابوليس "ترهب الناس أكثر من خدمتهم"، مؤكداً أن "إنفاذ القانون يفترض أن يكون يتعلق بالخدمة. هذا ليس ما نراه الآن"، حسبما ذكرت مجلة تايم. ستركز حملته على إصلاح سياسات الهجرة، كرد فعل مباشر على تجاربه في 6 يناير.
في غضون ذلك، أفادت العديد من المنافذ الإخبارية عن مجموعة متنوعة من التطورات القانونية والسياسية المتعلقة بترامب وغيره. وفقًا لموقع Vox، كانت وزارة العدل في عهد ترامب تواجه انتقادات، مع إثارة مخاوف بشأن قدرتها على العمل بفعالية.
في أخبار أخرى، بدأت الشرطة البريطانية تحقيقًا جنائيًا مع بيتر ماندلسون، سفير المملكة المتحدة السابق في واشنطن العاصمة، حسبما ذكرت NPR Politics. نشأ التحقيق من مزاعم بأن ماندلسون سرب معلومات حساسة للحكومة البريطانية والأمريكية إلى جيفري إبستين. ظهرت هذه المزاعم في أعقاب إصدار وزارة العدل الأمريكية لملفات إبستين الجديدة، والتي تضمنت صورًا ومدفوعات مزعومة ورسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن ماندلسون شارك أسرارًا حكومية مع إبستين.
أفادت مجلة Fortune عن مجموعة واسعة من الأحداث، بما في ذلك انتهاكات سياسة الشركات في Pinterest، وانتقادات المشاهير للشخصيات السياسية، والتحقيق في قضية إبستين. وذكر التقرير أيضًا الخلافات المحيطة بنشاط أحد نجوم YouTube على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديات مكتب التحقيقات الفيدرالي في تجاوز ميزات الأمان في iPhone، ومخاوف الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على المهارات الوظيفية. كما أعرب ترامب عن استيائه من الترفيه في استراحة ما بين الشوطين في Super Bowl، مشيرًا إلى خلافات سياسية مع الفنانين، وفقًا لمجلة Fortune.
في مسألة قانونية منفصلة، ذكر موقع Ars Technica أن ترامب لم يتدخل في دعوى لجنة الأوراق المالية والبورصات ضد إيلون ماسك. تزعم الدعوى القضائية أن ماسك فشل في الكشف بشكل صحيح عن استحواذه على حصة 9٪ في Twitter، مما سمح له بشراء الأسهم بسعر أقل وتسبب في ضرر اقتصادي للمستثمرين. دافع ماسك عن نفسه مدعياً أن لجنة الأوراق المالية والبورصات تستهدفه سياسياً وتنتهك حقوقه في حرية التعبير، بحجة أن مبلغ الاسترداد المطلوب كان مرتفعاً بشكل غير متناسب وأنه كان من المتوقع أن تتدخل إدارة ترامب لكنها لم تفعل.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment