تطورات عالمية تتسم بتسريح العمال وعمليات الدمج ومخاوف حقوق الإنسان
شهدت الساحات التجارية والتكنولوجية والسياسية عدة تطورات مهمة، تراوحت بين تسريح العمال في الشركات الكبرى وعملية دمج تقني بارزة وتحذيرات بشأن "تراجع ديمقراطي" عالمي.
أعلنت صحيفة "واشنطن بوست" عن تسريح ثلث قوتها العاملة، وتقليص تغطيتها للأخبار الرياضية والأجنبية بشكل كبير، وفقًا لتقرير صدر يوم الأربعاء. أثرت التخفيضات على الموظفين في جميع الأقسام، مع تأثر الأقسام الرياضية والمحلية والأجنبية بشكل خاص. صرح رئيس التحرير التنفيذي مات موراي بأن التخفيضات ستجلب "الاستقرار"، لكن الإعلان قوبل بإدانة من الموظفين. يمتلك صحيفة "واشنطن بوست" جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون.
في قطاع التكنولوجيا، أفادت بي بي سي أن موقع "بينترست" طرد مهندسين اثنين لتتبعهما الموظفين الذين فقدوا وظائفهم في جولة تسريح العمال الأخيرة. أعلنت الشركة مؤخرًا عن تخفيضات في الوظائف تؤثر على حوالي 15٪ من القوى العاملة، أو ما يقرب من 700 وظيفة، كجزء من التحول نحو "نهج يعتمد على الذكاء الاصطناعي"، وفقًا لمذكرة من الرئيس التنفيذي بيل ريدي نُشرت على موقع "لينكد إن". يُزعم أن المهندسين "كتبوا نصوصًا مخصصة تصل بشكل غير صحيح إلى معلومات الشركة السرية لتحديد مواقع وأسماء جميع الموظفين المفصولين".
وفي الوقت نفسه، ورد أن شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك تستحوذ على شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي "xAI"، في خطوة لتوحيد بعض مصالحه التجارية، وفقًا لبي بي سي. أكدت "سبيس إكس" الصفقة، ونشرت مذكرة من ماسك حول الاندماج على موقعها على الإنترنت. في حين لم يتم الكشف عن الشروط، قال مصدر مطلع على الصفقة إنها قدرت قيمة "xAI" بمبلغ 125 مليار دولار و "سبيس إكس" بمبلغ تريليون دولار، مما قد يجعلها الشركة الخاصة الأكثر قيمة على الإطلاق. صرح ماسك أن هذا الاندماج سيشكل "محرك ابتكار" يضع الذكاء الاصطناعي والصواريخ والإنترنت الفضائي والإعلام تحت سقف واحد.
في الأخبار الاقتصادية، كان من المتوقع أن تبقي لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة في أول اجتماع لها هذا العام، وفقًا لبي بي سي. خفضت لجنة السياسة النقدية سعر الفائدة من 4٪ إلى 3.75٪ في ديسمبر وأشارت إلى أن الأسعار "من المرجح أن تستمر في مسار هبوطي تدريجي". سعر الفائدة هو الأداة الرئيسية للجنة لمحاولة إبقاء التضخم قريبًا قدر الإمكان من 2٪.
على الصعيد السياسي العالمي، أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقريرًا يفيد بأن العالم في حالة "تراجع ديمقراطي" حيث يعيش ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان العالم الآن تحت حكم استبدادي، وهي مستويات لم نشهدها منذ الثمانينيات، وفقًا لصحيفة "الغارديان". أشار التقرير إلى الانتهاكات التي قادها الرئيس ترامب، إلى جانب تنامي الاستبداد والانتهاكات في دول مثل روسيا والصين، باعتبارها تهديدات للنظام العالمي القائم على القواعد. وأشار التقرير أيضًا إلى أن ترامب أطلق مجلس السلام التابع له في دافوس الشهر الماضي، مع وجود مؤيدين من بينهم العديد من قادة اليمين المتطرف، مثل خافيير ميلي من الأرجنتين وفيكتور أوربان من المجر.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment