عالم التقنية يعج بتطورات الذكاء الاصطناعي، وألعاب الفيديو الحنينية، وحلول التعدين المبتكرة
يشهد المشهد التقني تطورًا سريعًا، مع تصدر التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وعودة ألعاب الفيديو القديمة، والأساليب المبتكرة لاستخراج الموارد عناوين الأخبار هذا الأسبوع.
أصدرت شركة Anthropic، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بيانًا جريئًا بإعلانها أن برنامج الدردشة الآلي الخاص بها، Claude، سيظل خاليًا من الإعلانات. هذا القرار يميزها عن منافستها OpenAI، التي بدأت في اختبار الإعلانات في فئة منخفضة التكلفة من ChatGPT الشهر الماضي، وفقًا لموقع Ars Technica. كتبت Anthropic في منشور على مدونتها: "هناك العديد من الأماكن الجيدة للإعلان. المحادثة مع Claude ليست واحدة منها". وأكدت الشركة أن تضمين الإعلانات سيضر بالغرض المقصود من Claude كمساعد مفيد حقًا. حتى أن Anthropic أطلقت حملة إعلانية خلال Super Bowl تسخر من مساعدي الذكاء الاصطناعي الذين يقاطعون المحادثات بعروض المنتجات.
وفي الوقت نفسه، كشفت Mistral AI، وهي شركة ناشئة مقرها باريس، عن Voxtral Transcribe 2، وهما نموذجان مفتوحا المصدر لتحويل الكلام إلى نص، حسبما أفاد موقع VentureBeat. تدعي الشركة أن هذه النماذج يمكنها نسخ الصوت بشكل أسرع وأكثر دقة وأقل تكلفة من الحلول الحالية، وكل ذلك أثناء التشغيل على أجهزة مثل الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة. هذا التطور مهم في سوق الذكاء الاصطناعي الصوتي التنافسي، حيث يبحث عملاء المؤسسات عن حلول لخدمة العملاء الآلية والترجمة في الوقت الفعلي. على عكس العروض المقدمة من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين، تم تصميم نماذج Mistral لمعالجة الصوت الحساس دون إرساله إلى خوادم بعيدة.
في أخبار ألعاب الفيديو، أصدرت Nintendo جهازًا طرفيًا جديدًا لـ Virtual Boy لجهاز Switch، حسبما أفاد موقع The Verge. في حين أن Virtual Boy الأصلي كان فاشلاً تجاريًا ونقديًا، إلا أن سمعته السيئة ساهمت في جاذبيته الدائمة. وفقًا لتشارلز بوليام مور من The Verge، فإن الجهاز الطرفي الجديد هو "قطعة حنينية جيدة الصنع"، لكن ألعابه "عالققة في الماضي".
في معرض حديثه عن الطلب المتزايد على المعادن المستخدمة في التكنولوجيا النظيفة، سلط MIT Technology Review الضوء على الأساليب المبتكرة لاستخراج الموارد. مع تزايد الطلب على النيكل والنحاس والعناصر الأرضية النادرة بسرعة بسبب نمو مراكز البيانات والسيارات الكهربائية ومشاريع الطاقة المتجددة، يواجه عمال المناجم تحديات في الوصول إلى الموارد. أحد الحلول يتضمن استخدام الميكروبات لاستخراج المعادن من المناجم القديمة، مثل منجم Eagle في شبه الجزيرة العليا بولاية ميشيغان، حيث ينخفض تركيز النيكل. يمكن أن تساعد التكنولوجيا الحيوية في استخلاص المزيد من المعادن من هذه الموارد، حسبما أشارت MIT Technology Review.
الطلب المتزايد على الموارد مدفوع أيضًا باحتياجات الطاقة للذكاء الاصطناعي. ذكرت MIT Technology Review أيضًا أن الذكاء الاصطناعي يدفع استثمارات غير مسبوقة في مراكز البيانات الضخمة وإمدادات الطاقة اللازمة لدعم متطلباتها الحسابية. يتم النظر في محطات الطاقة النووية من الجيل التالي كمصدر محتمل للكهرباء لهذه المرافق، حيث يمكن أن تكون أرخص في البناء وأكثر أمانًا في التشغيل من سابقاتها.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment