منجم للنيكل في شبه الجزيرة العليا بولاية ميشيغان يقترب من نهاية عمره الإنتاجي، ولكن عملية تكنولوجية حيوية جديدة قد تطيل مدة تشغيله. منجم إيجل، وهو منجم النيكل النشط الوحيد في الولايات المتحدة، يشهد انخفاضًا في تركيزات النيكل، مما قد يجعل المزيد من الحفر غير مربح، وفقًا لمجلة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) Technology Review. مع تزايد الطلب على معادن مثل النيكل والنحاس والعناصر الأرضية النادرة بسبب نمو مراكز البيانات والسيارات الكهربائية ومشاريع الطاقة المتجددة، أصبح استخراج هذه الموارد يمثل تحديًا ومكلفًا بشكل متزايد.
بدأ مالك المنجم في اختبار عملية جديدة في وقت سابق من هذا العام لاستخراج المزيد من النيكل من خام منخفض الجودة، وفقًا لمجلة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) Technology Review. طورت شركة Allonnia الناشئة مرقًا مشتقًا من التخمير يتم خلطه بالخام المركز لالتقاط الشوائب وإزالتها. صرح كينت سورنسون، كبير مسؤولي التكنولوجيا في Allonnia، بأن هذا النهج يمكن أن يساعد الشركات على مواصلة تشغيل المواقع التي استنفدت أفضل مواردها.
في أخبار أخرى، تقوم المتاحف بدمج الروائح في المعروضات المصرية لتعزيز تجربة الزائر. تعاونت باربرا هوبر، من معهد ماكس بلانك للجيوانثروبولوجيا وجامعة توبنغن، مع القيمين على المعرض لإدراج "رائحة الأبدية" في المعروضات الخاصة بمصر القديمة، وفقًا لموقع Ars Technica. تم إعادة إنشاء هذه الرائحة بعد أن حدد العلماء المركبات الموجودة في المواد المستخدمة لتحنيط أعضاء امرأة نبيلة مصرية قديمة في عام 2023. وصفت هوبر الوصفات الأصلية بأنها معقدة بشكل غير عادي وتحتوي على مكونات غير أصلية في المنطقة. الهدف هو تغيير الطريقة التي يفهم بها الزوار التحنيط.
وفي الوقت نفسه، ذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR) انخفاضًا في عدد السياح الأوروبيين الذين زاروا الولايات المتحدة العام الماضي مقارنة بعام 2024. وأشار الكثيرون إلى المناخ السياسي المتقلب كسبب لذلك. سلطت الإذاعة الوطنية العامة (NPR) الضوء على قصة مدرب تنس فرنسي شاب وصف احتجازه وتقييده وترحيله بموجب قواعد الحدود المشددة لإدارة ترامب.
في عام 1995، كتب نيكلاوس ويرث، الحائز على جائزة تورينج، مقالًا بعنوان "نداء من أجل البرمجيات الرشيقة"، انتقد فيه الحجم المتزايد والسرعة المتناقصة للبرامج، وفقًا لموقع Hacker News. نسب ويرث الادعاء القائل بأن "البرامج تزداد بطئًا بسرعة أكبر من سرعة تحسن الأجهزة" إلى زميله مارتن ريزر. اشتكى ويرث من أن محرري البرامج الحديثة يطلبون مساحة تخزين تزيد 100 مرة عما كانت تطلبه محررات النصوص التفاعلية قبل 25 عامًا.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment