شهدت أسهم التكنولوجيا تراجعًا في وول ستريت يوم الأربعاء، مما ساهم في خسارة مؤشر S&P 500 للمرة الخامسة في ستة أيام، وفقًا لمجلة Fortune. انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5٪، بينما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5٪. ومع ذلك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 260 نقطة، أو 0.5٪.
شهدت شركة Advanced Micro Devices (AMD) انخفاضًا كبيرًا، حيث انخفضت بنسبة 17.3٪، على الرغم من تسجيلها أرباحًا أقوى للربع الأخير مما توقعه المحللون. قدمت شركة تصنيع الرقائق أيضًا توقعات للإيرادات لبداية عام 2026 تجاوزت التوقعات، لكن هذا لم يكن كافيًا لإرضاء المستثمرين بعد أن تضاعف سعر السهم على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، وفقًا لمجلة Fortune.
في أخبار أخرى، جمعت Lawhive، وهي شركة بريطانية ناشئة تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل نموذج أعمال شركات المحاماة، 60 مليون دولار من تمويل رأس المال الاستثماري الجديد للتوسع في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت مجلة Fortune. قاد جولة التمويل من السلسلة B ميتش رالز، المؤسس المشارك لشركة Danaher Corporation. وشمل المستثمرون الآخرون TQ Ventures و GV (المعروفة سابقًا باسم Google Ventures) و Balderton Capital و Jigsaw. تأتي جولة التمويل هذه بعد أقل من عام من جمع Lawhive جولة تمويل من السلسلة A بقيمة 40 مليون دولار. تعمل Lawhive كشركة خدمات قانونية، وتوظف شبكة من المحامين البشريين بمساعدة منصتها التكنولوجية.
وفي الوقت نفسه، في ولاية نيفادا، قال عضو الجمعية هوارد واتس إن اللجنة التشريعية التي يرأسها ستسعى إلى إجراء تدقيق مستقل في تغيير سجل عام رئيسي في أعقاب تفتيش إدارة السلامة والصحة المهنية في نيفادا (Nevada OSHA) لشركة Elon Musk's Boring Company، وفقًا لمجلة Fortune. نشأت القضية بعد أن ذكرت مجلة Fortune في نوفمبر أن وثيقة في ملف تفتيش إدارة السلامة والصحة المهنية في نيفادا قد تم تغييرها بعد أن سحبت الوكالة المخالفات الصادرة لشركة Boring Company المتعلقة بحادث سلامة في أحد مواقع الأنفاق التابعة لها.
كما تصدرت ديزني عناوين الأخبار بإعلان بوب إيجر عن ترقية جوش د'أمارو إلى منصب الرئيس التنفيذي ودانا والدن إلى منصب الرئيس وكبير المسؤولين الإبداعيين، حسبما ذكرت مجلة Fortune. هذه الترقيات هي جزء من خطة تعاقب القيادة، حيث يتم إعداد قادة من داخل الشركة. تميزت فترة إيجر في ديزني بتحويل الشركة إلى قوة ديناميكية في مجال الترفيه والتجارب والرياضة.
أخيرًا، أشار تقرير صادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أن الشهادة الجامعية لا تزال عاملاً مهمًا في تحديد الثروة في أمريكا، وفقًا لمجلة Fortune. يسلط التقرير الضوء على الفجوة المتزايدة بين الأسر الثرية والأسر ذات الدخل المنخفض، حيث تستفيد الأولى من ارتفاع أسعار الأسهم وقيم المنازل، بينما تتأثر الأخيرة بالتضخم.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment