إليكم مقال إخباري يجمع المعلومات المقدمة:
العالم يواجه حقبة جديدة من عدم اليقين مع انتهاء معاهدة نووية، وارتفاع الأمراض في الرأس الأخضر، وصعود أسواق التنبؤ
لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، تعمل الولايات المتحدة وروسيا بدون قيود قانونية على ترساناتهما النووية، في أعقاب انتهاء صلاحية آخر معاهدة متبقية تحد من صواريخهما ورؤوسهما الحربية، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. وقد أثار هذا التطور مخاوف من سباق تسلح جديد. أفاد مراسل سكاي نيوز في موسكو، إيفور بينيت: "إنه..."، ملمحًا إلى المخاطر المحتملة للوضع.
تزامن انتهاء المعاهدة مع مخاوف عالمية أخرى، بما في ذلك ارتفاع في الأمراض في الرأس الأخضر، حيث أصدرت عائلة امرأة بريطانية توفيت بعد قضاء إجازة هناك تحذيرًا للمسافرين، وحثتهم على أخذ النظافة على محمل الجد وضمان التأمين الكافي، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. كانت السيدة بولي واحدة من أربعة سياح بريطانيين توفوا في أواخر العام الماضي بعد مرضهم عقب زيارة إلى الوجهة. تقوم السلطات الصحية في المملكة المتحدة بفحص الارتفاع في الأمراض الخطيرة.
وفي الوقت نفسه، تشهد أسواق التنبؤ، التي تسمح للأفراد بالمراهنة على احتمالية وقوع أحداث عالمية مختلفة، "ارتفاعًا مذهلاً"، وفقًا لصحيفة الغارديان. تسمح هذه الأسواق للأشخاص بوضع أموال على أحداث تتراوح من الأعمال العسكرية إلى عودة الشخصيات الدينية. ذكرت صحيفة الغارديان أن شخصًا ما وضع سلسلة من الرهانات على أن دونالد ترامب سيطيح بنيكولاس مادورو على منصة سوق التنبؤ، وحقق ما يقرب من 500000 دولار عندما حدث ذلك.
في أخبار أخرى، تناول بيل غيتس علاقته بجيفري إبستين، قائلاً إنه يأسف على "كل دقيقة" قضاها مع الممول الراحل والمدان بجرائم جنسية. ذكرت يورونيوز أن غيتس نفى المزاعم الواردة في مسودات رسائل البريد الإلكتروني التي نشرتها السلطات الأمريكية الأسبوع الماضي. وقال غيتس في مقابلة بثتها قناة 9News Australia يوم الأربعاء: "كل دقيقة قضيتها معه، أندم عليها، وأعتذر". وزعم أن التركيز كان على علاقات إبستين بالأفراد الأثرياء الذين يمكنهم التبرع للمبادرات الصحية العالمية، لكنه اعترف: "بالنظر إلى الماضي، كان ذلك طريقًا مسدودًا".
أخيرًا، تواجه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة في ميلانو اضطرابات محتملة. ذكرت شبكة سكاي نيوز أن المئات من المتظاهرين تجمعوا في ميلانو للاحتجاج على نشر موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في الألعاب. إن وجود عملاء ICE، الذين تم اختيارهم لحماية الوفد الأمريكي الرسمي، يثير جدلاً، لا سيما مع الزيارات المتوقعة لحفل الافتتاح من قبل نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية. وحث رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الناس على إظهار الاحترام بدلاً من الاستهزاء بالأمريكيين.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment