إليكم مقالًا إخباريًا يجمع مصادر بي بي سي المقدمة:
مذبحة في نيجيريا تحصد عشرات الأرواح؛ مطارات أوروبية تستعد لتأخيرات في مراقبة الحدود
أسفر هجوم دامٍ في نيجيريا عن مقتل العشرات، بينما يواجه المسافرون في أوروبا فوضى محتملة في المطارات بسبب نظام جديد لمراقبة الحدود. وفي أخبار أخرى، يواجه تمويل البحوث في المملكة المتحدة تغييرات كبيرة، وكشف تحقيق في حادث تصادم ناقلة في بحر الشمال عن تفاصيل حاسمة.
في نيجيريا، وردت أنباء عن مقتل ما لا يقل عن 75 مسلمًا محليًا في ولاية كوارا بعد رفضهم الانضمام إلى الجهاديين، وفقًا لما ذكره الحاكم عبد الرحمن عبد الرزاق. وألقى الحاكم باللوم على جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في عمليات القتل، وقال عضو في المجلس التشريعي للبي بي سي إن 78 شخصًا قد دُفنوا بالفعل، وقد يرتفع عدد القتلى إلى ما يقدر بنحو 170 مع انتشال المزيد من الجثث. وقع الهجوم في قريتين في ولاية كوارا الغربية.
في غضون ذلك، تستعد المطارات الأوروبية لطوابير طويلة محتملة في مراقبة جوازات السفر بسبب الإطلاق المستمر لنظام حدودي بيومتري جديد. وأبلغ المسافرون بالفعل عن فترات انتظار طويلة لساعات في بعض الوجهات خلال أوقات الذروة. وحذرت مجموعة تمثل المطارات من خطر طوابير تتراوح بين خمس وست ساعات خلال فصل الصيف. ومع ذلك، أشارت المفوضية الأوروبية إلى أنه يمكن تعليق النظام الجديد في أوقات الذروة حتى سبتمبر. يأتي التنفيذ في أعقاب هجوم إلكتروني أدى إلى انقطاع تكنولوجيا المعلومات في العديد من المطارات الأوروبية الكبرى في سبتمبر، مما تسبب في تعطيل وطوابير طويلة.
في المملكة المتحدة، مستقبل تمويل البحوث غير مؤكد حيث يواجه "مجلس البحوث والابتكار في المملكة المتحدة" (UKRI) "قرارات صعبة". صرح إيان تشابمان، رئيس UKRI، في رسالة مفتوحة بأن الحكومة أصدرت تعليمات للمنظمة "بالتركيز والقيام بأشياء أقل بشكل أفضل"، الأمر الذي "سيؤدي إلى نتائج سلبية للبعض". تمثل التغييرات إعادة تنظيم كبيرة لكيفية تحديد أولويات البحث العلمي والابتكار في بريطانيا وتمويلها بأموال عامة. تنفق المنظمة 8 مليارات جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب كل عام على البحث والابتكار في المملكة المتحدة. وقال تشابمان إن التغييرات لم يتم الانتهاء منها بعد، لكنه توقع أن يتم تنفيذها بالكامل بحلول.
أخيرًا، كشف تحقيق في حادث تصادم ناقلة في بحر الشمال في مارس 2025 أن "الصمت المطبق" وتقاعس قبطان السفينة "سولونغ" في الدقائق الثلاثين التي سبقت التصادم ورطه في الحادث. وقال المحقق ورئيس المشرفين كريج نيكولسون إن هيئة المحلفين رأت ردود فعل مختلفة تمامًا على التصادم عندما عُرضت عليهم لقطات من السفينة "Stena Immaculate"، وهي السفينة التي كانت راسية على بعد 14 ميلًا بحريًا قبالة مصب نهر هامبر، ولقطات من السفينة "Solong"، وهي سفينة شحن يقودها فلاديمير موتين والتي اصطدمت بها.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment