إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
لبنان يتهم إسرائيل برش مبيدات الأعشاب؛ سيناتور من ألاباما يحذر رئيس بلدية بشأن الهجرة؛ البحث مستمر عن صبي أسترالي مفقود
اتهم لبنان إسرائيل برش قرى جنوبية بمبيد أعشاب مركز، بينما في الولايات المتحدة، وجه سيناتور من ألاباما تحذيرًا إلى رئيس بلدية بشأن موقفه من الهجرة. وبشكل منفصل، في أستراليا، استمر البحث عن صبي مفقود يبلغ من العمر أربع سنوات، وشددت السلطات الإيطالية قوانين الاحتجاج قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
ذكرت وزارتا الزراعة والبيئة اللبنانيتان أن طائرات إسرائيلية رشّت مبيدًا زراعيًا للأعشاب فوق قرى جنوبية، مما أثار مخاوف بشأن الأمن الغذائي والبيئي، وفقًا لـ BBC World. وأكدت الاختبارات المعملية أن المادة هي غليفوسات، وهي مادة كيميائية تستخدم لتدمير الغطاء النباتي، بتركيزات في بعض العينات "تتراوح بين 20 و 30 ضعف المستويات المقبولة عادةً"، حسبما ذكرت الوزارتان. وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الرش باعتباره انتهاكًا للسيادة اللبنانية وخطرًا بيئيًا وصحيًا. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه الادعاءات، وفقًا لرويترز، كما ورد في BBC World.
في ألاباما، حذر السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل رئيس بلدية إيرونديل جيمس ستيوارت جونيور بسبب دعمه للمهاجرين غير الشرعيين. وقال توبرفيل، الذي يترشح أيضًا لمنصب حاكم الولاية، إنه إذا استمر ستيوارت في نشاطه، "فلن يحبني كثيرًا"، وفقًا لـ Fox News. واستشهد ستيوارت بمارتن لوثر كينغ الابن كمبرر لحماية المهاجرين وتعهد بتقديم أموال لتدريب النشطاء على تتبع عملاء ICE. وحذر توبرفيل ستيوارت بأنه سيكون لديه "سياسة عدم تسامح مطلق" إذا تم انتخابه حاكمًا.
وفي الوقت نفسه، في جنوب أستراليا، حددت الشرطة مشتبهًا به في اختفاء جوس لامونت البالغ من العمر أربع سنوات، والذي فُقد من محطة الأغنام النائية التابعة لعائلته بالقرب من يونتا في 27 سبتمبر، وفقًا لـ BBC World. شوهد جوس آخر مرة وهو يلعب خارج منزله. تركته جدته بمفرده لمدة نصف ساعة تقريبًا قبل الاطمئنان عليه، لتجد الصبي مفقودًا، مما أدى إلى إطلاق واحدة من أكبر عمليات البحث البرية والجوية في تاريخ الولاية. وأكدت الشرطة أن والدي الصبي ليسا مشتبه بهما.
في إيطاليا، شددت الحكومة القيود على الاحتجاجات في اليوم السابق للمسيرات المخطط لها في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وفقًا لصحيفة The New York Times. وقال وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي إن مرسومًا يسمح للشرطة باحتجاز الأشخاص لمدة تصل إلى 12 ساعة إذا كانت هناك أسباب معقولة للاعتقاد بأنهم قد يعرضون السير السلمي للاحتجاج للخطر. يمكن أن يؤثر المرسوم على المتظاهرين الذين يحتجون على التعطيل الناجم عن الألعاب الأولمبية ونشر عملاء ICE في إيطاليا كجزء من الفريق الأمني.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment