تغييرات في نمط الحياة قد تمنع ما يقرب من نصف حالات السرطان، بحسب دراسة
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر ميديسن" أن ما يقرب من نصف حالات السرطان قابلة للوقاية من خلال تغييرات في نمط الحياة. سلطت مصادر إخبارية متعددة، بما في ذلك فوكس نيوز، الضوء على الدراسة، التي حددت التبغ والالتهابات والكحول كعوامل خطر رئيسية قابلة للتعديل مرتبطة بجزء كبير من تشخيصات السرطان العالمية. قدرت الدراسة أن تبني عادات صحية أكثر يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 40٪.
أكد الخبراء على أهمية الصحة الأيضية والمناعية في الحد من خطر الإصابة بالسرطان. كما تم الاستشهاد بالتدابير الوقائية، مثل لقاح HPV، باعتبارها حاسمة في مكافحة أنواع السرطان مثل سرطان الرئة والمعدة وعنق الرحم والثدي والكبد والقولون والحلق، وفقًا لتقرير فوكس نيوز.
في أخبار أخرى متعلقة بالسرطان، أصدرت مجلة "نيتشر" تصحيحات لمقالين نُشرا في السنوات الأخيرة. أحد المقالات، الذي نُشر في الأصل في 18 مايو 2022، بشأن دور عدم تجانس PHGDH في انتشار الخلايا السرطانية وانتقالها، كان به أخطاء في تجميع الأشكال في البيانات الموسعة. وفقًا لـ "نيتشر نيوز"، كانت البيانات الأولية المنشورة في المعلومات التكميلية صحيحة دائمًا، وحدثت الأخطاء أثناء تجميع لوحات الأشكال في البيانات الموسعة. كما تم تحسين تسمية اللطخات الغربية غير المقطوعة المقدمة في المعلومات التكميلية لتوضيحها.
كما خضع مقال آخر في مجلة "نيتشر"، نُشر في 6 نوفمبر 2024، بشأن تأثير مسببات الأمراض على النماذج التجريبية لسرطان القولون، لتصحيحات. ذكرت مصادر متعددة، بما في ذلك "نيتشر نيوز"، أنه تم تحديد أخطاء في تسمية الأشكال 2 و 3، التي تتضمن الجينات fimH و fmlH، وتصحيحها في نسختي HTML و PDF من المقال.
بشكل منفصل، تركز صناعة الصحة بشكل متزايد على الميتوكوندريا، "محطة توليد الطاقة في الخلية"، كمفتاح للصحة الجيدة وطول العمر، وفقًا لـ "فوكس". تبنى المشاهير ورجال الأعمال في مجال التكنولوجيا والمخترقون البيولوجيون فكرة تعزيز وظيفة الميتوكوندريا لتجديد الجسم وإطالة العمر.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment