تبادلت روسيا وأوكرانيا الأسرى، حيث تبادلت كل منهما 157 جنديًا ومدنيًا، في أعقاب محادثات سلام في أبو ظبي انتهت دون تحقيق انفراجة، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية. وشهدت عملية التبادل، وهي الأولى منذ أربعة أشهر، عودة 157 جنديًا أوكرانيًا وسبعة مدنيين إلى ديارهم. وركزت المحادثات، التي توسطت فيها الولايات المتحدة، على التنازلات الإقليمية والضمانات الأمنية، لكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق.
وعُقدت المفاوضات، التي شاركت فيها فرق روسية وأوكرانية وأمريكية، في عاصمة الإمارات العربية المتحدة. ويُعتقد أن النقاط الخلافية الرئيسية تتعلق بالتنازلات الإقليمية التي قد تضطر أوكرانيا إلى تقديمها والضمانات الأمنية اللازمة لمنع المزيد من الهجمات الروسية في حالة التوصل إلى اتفاق، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية. وقالت كييف إن العديد من الأوكرانيين الذين تم تبادلهم كانوا محتجزين منذ عام 2022.
وفي أخبار أخرى، اعتذر كير ستارمر، رئيس وزراء المملكة المتحدة، لضحايا جيفري إبستين لتعيين اللورد ماندلسون، الذي كان يعرف إبستين، سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية. وأقر ستارمر بأن علاقة ماندلسون بإبستين كانت معروفة للجمهور، لكنه صرح: "لم يعرف أي منا أعماق وظلام تلك العلاقة". ووصفته زعيمة المحافظين كيمي بادينوك بأنه "غير مقبول"، بينما دعت الديمقراطيون الليبراليون إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات.
في غضون ذلك، اتهم لبنان إسرائيل برش القرى الجنوبية بمبيد أعشاب زراعي مركز، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية. وأكدت الاختبارات المعملية أن المادة هي الغليفوسات، بتركيزات في بعض العينات "تتراوح بين 20 و 30 ضعفًا للمستويات المقبولة عادةً"، وفقًا لوزارتي الزراعة والبيئة. وأدان الرئيس ميشال عون الرش باعتباره انتهاكًا للسيادة اللبنانية وخطرًا على البيئة والصحة. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه الادعاءات.
وفي اليابان، ألغت مدينة فوجيوشيدا مهرجان أزهار الكرز بسبب الأعداد الهائلة من السياح، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية. وأدى تدفق السياح إلى ازدحام مروري، وتراكم القمامة، وحالات التعدي على الممتلكات والتبول في الأماكن العامة، وفقًا لسكان محليين. وأوضح عمدة المدينة أن المناظر الطبيعية الخلابة هددت "الحياة الهادئة للمواطنين"، مضيفًا: "لدينا شعور قوي بالأزمة".
أخيرًا، فتحت الشرطة النرويجية تحقيقًا في قضايا فساد بحق رئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند بسبب صلاته المزعومة بجيفري إبستين، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية. ويُشتبه في أن الرجل البالغ من العمر 75 عامًا متورط في "فساد مشدد"، وفقًا لوحدة شرطة نرويجية خاصة تقوم بتحليل ملفات إبستين التي تم إصدارها حديثًا. وطلبت الشرطة من وزارة الخارجية في البلاد رفع الحصانة عن ياغلاند، التي يتمتع بها بسبب دوره السابق كدبلوماسي أجنبي كبير. ووعد محامي ياغلاند بتعاون موكله الكامل مع التحقيق.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment