اعتذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الخميس لضحايا جيفري إبستين لتعيين بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا في واشنطن، وهي خطوة أشعلت أزمة وأدت إلى الإفراج الوشيك عن مراسلات خاصة. جاء الاعتذار بعد أن كشفت وثائق صدرت حديثاً عن تفاصيل إضافية لعلاقات ماندلسون بالممول الفاسد، مما يشير إلى علاقة أوثق مما تم الكشف عنه سابقاً.
وفقاً لـ يورونيوز، صرح ستارمر في خطاب أن ماندلسون "صوّر إبستين على أنه شخص بالكاد يعرفه". وقد أثار هذا التعيين تدقيقاً مكثفاً، حيث يستعد كبار المسؤولين الحكوميين لإصدار مراسلات خاصة مع اللورد ماندلسون، وفقاً لتقرير بي بي سي بريكينغ. وقد أثار هذا الوضع المتكشف دعوات لاستقالة ستارمر، مع مخاوف من أن الرسائل التي سيتم إصدارها قد تورط المزيد من الشخصيات العامة. ومع ذلك، يؤكد اللورد ماندلسون أنه كان صادقاً في عملية التدقيق.
تعتبر القضية المثارة حول تعيين ماندلسون جزءاً من سلسلة أوسع من التطورات. ذكرت مصادر إخبارية متعددة، بما في ذلك يورونيوز وفارايتي، عن اعتقال رجل من ولاية ماريلاند بتهمة التخطيط لقتل مسؤول حكومي، والبحث الجاري عن والدة سافانا غوثري المفقودة مع مكافأة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا في أعقاب محادثات السلام غير الناجحة. كما أخلى الأمير أندرو منزل رويال لودج وسط التدقيق المتعلق بإبستين، وفقاً لـ يورونيوز.
لا تزال فضيحة إبستين تهيمن على العناوين الرئيسية، حيث ذكرت فارايتي عن اعتقال رجل من ولاية ماريلاند بتهمة الشروع في القتل بتهمة التخطيط لقتل مدير مكتب الإدارة والميزانية راسل فوغت. كما يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في رسالة فدية تتعلق باختفاء نانسي غوثري، والدة الصحفية سافانا غوثري.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment