يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي (AI) تحولًا، حيث تقوم شركات مثل Anthropic وOpenAI بإصدار منتجات تركز على إدارة فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي بدلاً من مجرد تفاعلات الدردشة الآلية، وفقًا لـ Ars Technica. يأتي هذا التحول وسط مخاوف بشأن الفعالية والاعتماد المفرط المحتمل على الذكاء الاصطناعي، والتي أبرزها انخفاض قدره 285 مليار دولار في أسهم البرمجيات.
يوم الخميس، أطلقت كل من Anthropic وOpenAI منتجات تركز على فكرة قيام المستخدمين بإدارة العديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يقسمون العمل ويعملون بالتوازي، حسبما ذكرت Ars Technica. تشير هذه الخطوة إلى اتجاه أوسع في الصناعة نحو الذكاء الاصطناعي كقوة عاملة مفوضة. ومع ذلك، لا تزال فعالية نموذج الإشراف هذا غير مؤكدة، حيث لا يزال وكلاء الذكاء الاصطناعي الحاليون يتطلبون تدخلًا بشريًا كبيرًا لتصحيح الأخطاء، ولم تؤكد التقييمات المستقلة نجاحه.
أعلنت OpenAI أيضًا عن GPT-5.3-Codex، وهي نسخة جديدة من نموذج الترميز الخاص بها، يمكن الوصول إليها من خلال واجهات مختلفة ولكن في البداية بدون الوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات (API)، حسبما ذكرت Ars Technica. تدعي الشركة أن GPT-5.3-Codex يتفوق على الإصدارات السابقة في المعايير مثل SWE-Bench Pro وTerminal-Bench 2.0. في حين تشير بعض التقارير إلى أن Codex قام ببناء نفسه، أشارت Ars Technica إلى أن هذا مبالغة. تتصور OpenAI استخدامه في إدارة عمليات النشر وتصحيح الأخطاء، على غرار التطبيقات في شركات تطوير برمجيات المؤسسات الأخرى.
في غضون ذلك، يواجه استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود والجمارك (CBP) تدقيقًا متزايدًا. قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين "قانون إخراج ICE من وجوهنا"، والذي من شأنه أن يحظر على ICE وCBP استخدام التعرف على الوجه وتقنيات المراقبة البيومترية الأخرى، حسبما ذكرت Ars Technica. سيحظر مشروع القانون على ضباط الهجرة المشمولين الحصول على أي نظام أو معلومات للمراقبة البيومترية أو امتلاكها أو الوصول إليها أو استخدامها. كما سيفرض حذف جميع البيانات التي تم جمعها مسبقًا.
وفقًا لـ Wired، فإن تطبيق التعرف على الوجه Mobile Fortify، الذي يستخدمه عملاء الهجرة في الولايات المتحدة، غير مصمم لتحديد الأشخاص بشكل موثوق به وتم نشره دون تدقيق مناسب. تشير السجلات التي راجعتها WIRED إلى أن وزارة الأمن الداخلي (DHS) أطلقت Mobile Fortify في ربيع عام 2025 لتحديد أو التحقق من هويات الأفراد الذين أوقفهم أو احتجزهم ضباط وزارة الأمن الداخلي أثناء العمليات الفيدرالية. ربطت وزارة الأمن الداخلي عملية الإطلاق بأمر تنفيذي من الرئيس دونالد ترامب يهدف إلى قمع المهاجرين غير الشرعيين.
في حادثة غير ذات صلة، بدأ Bing بشكل غير مفهوم في حظر ما يقرب من 1.5 مليون موقع ويب مستقل مستضاف على Neocities، حسبما ذكرت Ars Technica. تأسست Neocities في عام 2013، وتسمح للمستخدمين بتصميم مواقع ويب مجانية تذكرنا بعصر GeoCities. جعل الحظر من الصعب العثور على مواقع الويب هذه على محرك البحث.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment