هذه مقالة إخبارية تجمع معلومات من المصادر المقدمة:
تتكشف أحداث عالمية متعددة في ظل تصاعد التوترات
شهدت عدة أحداث دولية مهمة في 6 فبراير 2026، وتراوحت بين المبادرات الدبلوماسية والصراعات المتصاعدة والنزاعات التجارية، مما يشير إلى مشهد عالمي معقد ومتوتر.
أعربت كوبا عن استعدادها للدخول في محادثات مع الولايات المتحدة "دون ضغوط"، وفقًا للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، كما ذكرت صحيفة الغارديان. يأتي هذا بعد أشهر من التهديدات من إدارة ترامب وسط أزمة اقتصادية متعمقة في الجزيرة.
في غضون ذلك، في الضفة الغربية المحتلة، أدى عنف المستوطنين الإسرائيليين ومضايقاتهم إلى تهجير ما يقرب من 700 فلسطيني في يناير، وهو أكبر عدد منذ بداية حرب إسرائيل على غزة في أكتوبر 2023، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.
بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية، تخلق تعريفات المكسيك على الهند "ضربة مزدوجة" للشركات الهندية التي تواجه بالفعل تعريفات من الولايات المتحدة، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. قال بانكاج تشادا، الذي يدير وحدة لتصنيع الصلب في مومباي، لقناة الجزيرة إن شركته تصدر منتجاتها في الغالب إلى الولايات المتحدة والمكسيك.
من المقرر أيضًا أن تنشر قناة الجزيرة تحقيقًا في الجماعات المسلحة في غزة المتهمة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. يتضمن التحقيق، وهو جزء من برنامج "ما هو مخفي أعظم"، مواد صوتية ومرئية تقول الشبكة إنها توثق كيف تم تجنيد الأفراد داخل غزة وتشغيلهم.
في نيوزيلندا، واجه نائب رئيس الوزراء ديفيد سيمور انتقادات لادعائه أن الاستعمار كان إيجابيًا لسكان الماوري الأصليين في البلاد. وفقًا لقناة الجزيرة، أطلق العشرات من الأشخاص صيحات الاستهجان والصراخ عندما وقف سيمور لتقديم صلاة خلال خدمة الفجر في أراضي معاهدة وايتانغي، حيث تم توقيع وثيقة تأسيس نيوزيلندا في عام 1840. رفض سيمور الانتقادات.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment