وفقًا لـ "هاليفاكس"، أكبر مُقرض للرهن العقاري في البلاد، تجاوز متوسط أسعار المنازل في المملكة المتحدة 300,000 جنيه إسترليني للمرة الأولى. وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة بيع المجوهرات بالتجزئة "باندورا" أنها ستحول تركيزها من الفضة إلى البلاتين بسبب ارتفاع أسعار الفضة، وكشفت "أمازون" عن خطط لاستثمار 200 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، مما أدى إلى انخفاض أسهمها.
أفادت "هاليفاكس" أن متوسط سعر العقارات في المملكة المتحدة بلغ 300,077 جنيهًا إسترلينيًا في يناير، وهو "إنجاز" قد يكون شاقًا على المشترين لأول مرة. ومع ذلك، أشار المُقرض إلى أن نمو الأجور قد فاق التضخم في أسعار المنازل منذ عام 2022، مما قد يساعد على القدرة على تحمل التكاليف. وألمح بنك إنجلترا إلى احتمال خفض أسعار الفائدة هذا العام، مما قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في معدلات الرهن العقاري.
في سوق المجوهرات، ذكرت "باندورا"، إحدى أكبر شركات البيع بالتجزئة في العالم، أنها ستقلل من استخدامها للفضة إلى حوالي 25٪ من معروضاتها. جاء هذا القرار استجابة للزيادة الكبيرة في أسعار الفضة، التي تضاعفت أكثر من الضعف في العام الماضي. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الهدف ليس القضاء على الفضة تمامًا، بل تقليل تعرضها لتقلبات أسعار المعدن.
في قطاع التكنولوجيا، تسبب إعلان "أمازون" عن استثمارها الضخم في الذكاء الاصطناعي، والذي يفوق مبلغ الـ 125 مليار دولار الذي تم إنفاقه العام الماضي، في قلق المستثمرين، مما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة بأكثر من 1٪ في تداولات ما بعد ساعات العمل. وتعتبر خطوة الشركة جزءًا من اتجاه أوسع، حيث تخطط كبرى شركات التكنولوجيا مثل "ميتا" و"جوجل" و"مايكروسوفت" بشكل جماعي لاستثمار 650 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والمشاريع ذات الصلة هذا العام. وقد حذر بعض الخبراء من خطر حدوث فقاعة في الذكاء الاصطناعي.
في أخبار أخرى، أطلقت الحكومة الأمريكية مبادرة لإنشاء منطقة تجارية للمعادن الحيوية، بهدف مواجهة هيمنة الصين في هذه الصناعة. استضافت وزارة الخارجية أول حدث وزاري للمعادن الحيوية، حضره ممثلون من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وناقش المندوبون الوصول إلى المعادن الضرورية لتصنيع المنتجات المختلفة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأسلحة.
أخيرًا، يؤثر صعود الذكاء الاصطناعي أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي. أحد الأمثلة على المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهي صورة لأطفال فقراء، انتشرت على نطاق واسع على فيسبوك، مما أثار رد فعل عنيف ضد انتشار "الحشو" الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment