إليكم مقال إخباري يجمع بين المعلومات المقدمة:
أوبر تجد مسؤولة عن اعتداء جنسي بينما يستهدف منظمو الاتحاد الأوروبي تصميم تيك توك المسبب للإدمان
وجدت أوبر مسؤولة عن الاعتداء الجنسي على راكبة في قضية تاريخية قد تؤثر على آلاف الدعاوى القضائية المماثلة، بينما في أوروبا، يراقب المنظمون تصميم تيك توك بسبب كونه مفرط الإدمان. أمرت هيئة محلفين فيدرالية في فينيكس أوبر بدفع 8.5 مليون دولار كتعويض للضحية، مما قد يشكل سابقة لأكثر من 3000 قضية مماثلة موحدة في المحكمة الفيدرالية الأمريكية، وفقًا لـ The Verge. في الوقت نفسه، أعلنت المفوضية الأوروبية أن "تصميم تيك توك المسبب للإدمان" قد ينتهك قانون الخدمات الرقمية (DSA)، مما قد يؤدي إلى غرامات كبيرة وتغييرات مطلوبة في الهيكل الأساسي للتطبيق، وفقًا لتقرير يورونيوز.
تمثل قضية أوبر أول قضية من بين العديد من الدعاوى القضائية المتعلقة بالاعتداء الجنسي ضد شركة مشاركة الرحلات التي تصل إلى حكم. ذكرت جيس ويذربيد من The Verge أن الحكم قد يمهد الطريق للأحكام المستقبلية.
في غضون ذلك، تركز تحقيقات المفوضية الأوروبية في تيك توك على ميزة التمرير اللانهائي وعناصر التصميم الأخرى التي يعتقد المنظمون أنها تساهم في الاستخدام المفرط. أشار دومينيك بريستون من The Verge إلى أنه إذا تأكدت النتائج الأولية، فقد يواجه تيك توك عقوبات كبيرة.
في أخبار أخرى، تتصارع البرتغال مع حالة الطوارئ بسبب العواصف الشديدة. وفقًا ليورونيوز، مددت الحكومة البرتغالية حالة الطوارئ حتى نهاية الأسبوع المقبل، مشيرة إلى "أزمة مدمرة" ناجمة عن العواصف الأخيرة التي أسفرت عن وفيات وأضرار واسعة النطاق. صرح رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو خلال مؤتمر صحفي في لشبونة أن العديد من الأشخاص "سيستمرون في مواجهة حالات من الصعوبات الشديدة". تسببت العواصف في إغلاق الطرق بسبب الفيضانات والأشجار المتساقطة، وقطعت خطوط الكهرباء، مما أجبر على عمليات الإجلاء.
في أمريكا الجنوبية، أسفرت ضربة عسكرية أمريكية في المياه الدولية بالقرب من كولومبيا عن مقتل شخصين. أفاد رافائيل ساليدو من يورونيوز أن القيادة الجنوبية الأمريكية أكدت الهجوم المميت على سفينة يُزعم أنها تستخدمها منظمات تهريب المخدرات. صرح البنتاغون بأن الضربة كانت جزءًا من عملية Southern Lance، التي تستهدف شبكات تهريب المخدرات البحرية. وصفت القوات المسلحة الأمريكية المتوفين بأنهم "إرهابيون مخدرات".
بالإضافة إلى المخاوف البيئية العالمية، تواجه البوسنة والهرسك أزمة نفايات متكررة. أفادت يورونيوز أن آلاف الأمتار المكعبة من القمامة، بما في ذلك البلاستيك والأثاث والنفايات الطبية، تتراكم خلف حاجز الحطام في محطة فيسيغراد الكهرومائية على نهر درينا. تنشأ النفايات من مكبات غير قانونية في البوسنة وصربيا والجبل الأسود. يحذر النشطاء من أن هذا الحدث السنوي يشكل مخاطر على السياحة والصحة العامة، حيث يقدر وصول ما بين 5000 و 6000 متر مكعب من القمامة كل موسم.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment