أمر الاتحاد الأوروبي تطبيق تيك توك بإعادة تصميم "تصميمه المسبب للإدمان" أو مواجهة غرامات كبيرة، وذلك بعد تحقيق كشف عن انتهاكات لقواعد السلامة عبر الإنترنت. تبين أن منصة مشاركة الفيديو، المملوكة لشركة صينية، لم تقيم بشكل كافٍ الضرر المحتمل للميزات مثل التشغيل التلقائي على رفاهية المستخدم، وخاصة الأطفال، وفشلت في تنفيذ تدابير كافية للتخفيف من المخاطر، وفقًا للمفوضية الأوروبية.
التحقيق، الذي بدأ في فبراير 2024، سلط الضوء على المخاوف بشأن تصميم تيك توك وتأثيره على المستخدمين. أشارت النتائج الأولية للمفوضية إلى أن المنصة لم تعالج بشكل كامل كيف يمكن للميزات أن تؤثر سلبًا على المستخدمين. ومع ذلك، نفى متحدث باسم تيك توك هذه النتائج، واصفًا إياها بأنها "تصوير زائف تمامًا وبلا أساس لمنصتنا" وأعلن عن نية الشركة الطعن فيها.
في أخبار أخرى، يتجه الجيل Z بشكل متزايد بعيدًا عن الحياة الليلية العصرية ويتبنى العودة إلى الحانات المحلية. يبحث الشباب المولودون بين عامي 1997 و 2012 عن أجواء "Cheers" و "Friends"، مفضلين الأماكن المحلية لبيئاتها الهادئة، وصفقاتها الأفضل، وفرص التواصل في العالم الحقيقي، وفقًا لـ Business Insider. لاحظ العاملون في الصناعة هذا الاتجاه في جميع أنحاء البلاد، حيث يتبنى الشباب أجواء "الزبون الدائم" في مكان محلي تذكرنا بالتسعينيات.
في غضون ذلك، سلط حادث وقع مؤخرًا في الصين الضوء على مخاطر الكاميرات الخفية في غرف الفنادق. اكتشف زوجان أن لقطات من لحظات حميمية لهما في غرفة فندق في شنتشن قد تم بثها لآلاف الغرباء على قناة إباحية. لم يكن الزوجان، اللذان تم تحديدهما باسم إريك وصديقته، على علم بانتهاك خصوصيتهما.
في قصة منفصلة، تم فحص نقاط الضعف المحتملة لشبكة الطاقة في الولايات المتحدة. ناقش المقال تأثير التوهجات الشمسية، مشيرًا إلى حدث كارينغتون عام 1859، الذي تسبب في اضطراب واسع النطاق لأنظمة التلغراف.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment