
جارٍ التطوير: بيزوس يُقصي واشنطن بوست؛ لا دافع واضح!
جارٍ التطوير: بيزوس يُقصي واشنطن بوست؛ لا دافع واضح!
ملكية جيف بيزوس لصحيفة واشنطن بوست تخضع للتدقيق، حيث تثير عمليات التسريح الجماعي وتراجع الاشتراكات تساؤلات حول دوافعه، خاصة بعد استثمارات مثل فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب. تسلط هذه الحالة الضوء على العلاقة المعقدة بين ملكية وسائل الإعلام، والنفوذ السياسي، والسعي لتحقيق نتائج مواتية في المشهد السياسي العالمي الحالي. يبقى مستقبل الصحيفة غير مؤكد وسط مخاوف بشأن توجهها التحريري واستقرارها المالي.





















Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment