احتجاجات المعلمين الرومانيين ضد إجراءات التقشف الحكومية هذا الأسبوع، بينما اتفقت إيران والولايات المتحدة على مواصلة المحادثات النووية. في مكان آخر، تساعد أكاديمية لتعليم ركوب الأمواج في السنغال الفتيات على العودة إلى المدرسة، وحذر خبير ألماني من تكتيكات التجنيد الإسلامي المتطورة التي تستهدف الشباب. تطورت هذه الأحداث في الوقت الذي يترقب فيه العالم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة، وهو موضوع نقاش في عالم يواجه صراعًا متزايدًا.
خرج الآلاف من المعلمين والموظفين في قطاع التعليم الرومانيين إلى شوارع بوخارست للاحتجاج على إجراءات التقشف التي خططت لها الحكومة في قطاع التعليم، وفقًا لـ Euronews. وقعت المظاهرة بعد أن وافقت الحكومة الائتلافية، بقيادة رئيس الوزراء إيلي بولوغان، على حزمتي تقشف لتقليل عجز الميزانية. تتضمن الإجراءات الجديدة على وجه التحديد خفضًا بنسبة 10٪، وهدد المعلمون بالإضراب إذا قامت الحكومة بتنفيذها.
في أخبار دولية أخرى، اتفقت إيران والولايات المتحدة على مواصلة المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران، على الرغم من التوترات المستمرة. ترأس المحادثات غير المباشرة التي عقدت في عمان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بوساطة عمان. في حين أن الجانبين لم يلتقيا علنًا، فقد اتفقا على مواصلة المناقشات.
في غضون ذلك، في السنغال، تساعد أكاديمية لتعليم ركوب الأمواج الفتيات على العودة إلى التعليم. تقع الأكاديمية، التي تديرها المجموعة الأمريكية Black Girls Surf، في قرية داكار للصيد وتوفر دروسًا في المياه جنبًا إلى جنب مع الدروس المسائية للفتيات اللاتي تركن الدراسة أو لم يلتحقن بها أبدًا. يهدف البرنامج إلى مساعدة حوالي 20 فتاة من أسر ليبو، وهي مجتمعات صيد تقليدية من شعب الولوف الأصليين في المنطقة.
كما حذر خبير ألماني من تكتيكات التجنيد الإسلامي المتطورة التي تستهدف الشباب. صرح كان مصطفى أورهون، وهو باحث في الدراسات الإسلامية في المركز الاستشاري الألماني Grüner Vogel، بأن الجماعات الإسلامية تستخدم بشكل متزايد المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي والتكتيكات التجارية لتجنيد الشباب الألمان للتطرف. يستهدف المجندون الشباب الضعفاء ذوي التعليم الضعيف وفرص العمل المحدودة، ويعدونهم بالمكانة والتقدم الاجتماعي السريع.
بينما يستعد العالم لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، يُنظر إلى هذا الحدث على أنه تحدٍ للحفاظ على الحضارة في عالم ينجرف نحو الصراع، وفقًا لجورج باباندريو، رئيس وزراء اليونان السابق. تذكرنا الألعاب الأولمبية القادمة بأهمية احترام الهدنة الأولمبية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment