تساعد أكاديمية جديدة لركوب الأمواج في السنغال الفتيات الصغيرات على العودة إلى المدرسة، بينما يحذر خبراء في ألمانيا من تكتيكات تجنيد إسلامية متطورة تستهدف الشباب المستضعفين. وفي مكان آخر، تمكن جراحة تجريبية الناجيات من السرطان من الإنجاب، وتغلب مهندس برمجيات على معدل تراكمي منخفض لتحقيق وظيفة بستة أرقام. تسلط هذه القصص، إلى جانب نقد يفضح الادعاءات حول استشعار الأشجار لكسوف الشمس، الضوء على التطورات المتنوعة في جميع أنحاء العالم.
في داكار، السنغال، تحدث أكاديمية لركوب الأمواج تديرها المجموعة الأمريكية Black Girls Surf ضجة من خلال الجمع بين دروس ركوب الأمواج والتعليم لما يقرب من 20 فتاة من قرية الصيد Xataxely. يتطلب البرنامج، الذي بدأ قبل أربعة أشهر، من الفتيات الذهاب إلى المدرسة إذا أردن المشاركة في ركوب الأمواج. تأتي الفتيات في المقام الأول من أسر ليبو، وهي مجتمعات صيد تقليدية من عرقية الولوف.
وفي الوقت نفسه، في ألمانيا، تستخدم الجماعات الإسلامية بشكل متزايد المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي والتكتيكات التجارية لتجنيد الشباب للتطرف، وفقًا لكان مصطفى أورهون، الباحث في الدراسات الإسلامية في المركز الاستشاري الألماني Grüner Vogel. يستهدف المجندون الأفراد الضعفاء ذوي التعليم الضعيف وفرص العمل المحدودة، ويعدون بفرص للتقدم الاجتماعي السريع.
في مجال التطورات الطبية، يساعد إجراء جراحي تجريبي الأشخاص الذين خضعوا لعلاج سرطان الأمعاء أو المستقيم على إنجاب الأطفال. يتضمن الإجراء نقل الرحم والمبيضين وقناتي فالوب مؤقتًا بعيدًا عن الطريق أثناء علاج السرطان. بعد العلاج، يتم إعادة وضع الأعضاء. في الأسبوع الماضي، أعلن فريق في سويسرا عن ولادة الطفل لوسيان، وهو الطفل الخامس الذي يولد بعد الجراحة والأول في أوروبا، وفقًا لدانييلا هوبر، أخصائية الأورام النسائية التي أجرت العملية.
في عالم التكنولوجيا، حول أنجيل خواريز، مهندس برمجيات يبلغ من العمر 27 عامًا، معدلًا تراكميًا قدره 1.0 في المدرسة الثانوية إلى وظيفة بستة أرقام في أمريكان إكسبريس. في سن 19، كان خواريز يعمل بدوام جزئي ويكافح ماليًا. وجد إعلانًا عن تدريب تقني مجاني من خلال المنظمة غير الربحية Per Scholas، التي وفرت له الفرصة التي يحتاجها. "كنت مكتئبًا جدًا طوال تلك الليلة. لم أستطع النوم لأنني كنت متوترًا بشأن الإيجار"، هكذا قال خواريز لمجلة Fortune، متذكرًا الوقت الذي لم يتمكن فيه من تحمل تكلفة صلصة السباغيتي.
أخيرًا، يفضح نقد جديد نُشر في مجلة Trends in Plant Science الادعاءات بأن الأشجار يمكن أن تستشعر كسوف الشمس. يشير البحث الأصلي، الذي أثار اهتمام وسائل الإعلام، إلى أن أشجار التنوب في جبال الدولوميت الإيطالية قامت بمزامنة نشاطها البيولوجي الكهربائي تحسبًا لكسوف جزئي للشمس. ومع ذلك، يثير النقد الجديد تساؤلات حول النتائج الأولية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment